وقد ارتدى لاعبو ريال بيتيس وفياريال القميص (كلنا سبتيون) قبل انطلاق مواجهتهم مساء أمس الاثنين على ملعب “لا سيراميكا” ضمن مبادرة تضامنية مع سكان سبتة، وهي المبادرة التي أثارت حساسيات واسعة لدى الشارع الرياضي المغربي، بالنظر إلى الوضع السياسي للمدينة الواقعة تحت الإدارة الإسبانية بينما يطالب المغرب بالسيادة عليها.
عبد الصمد الزلزولي لبس القميص الإسباني “كلنا كاباياس” الداعم لسكان سبتة المحتلة 😬🇲🇦 pic.twitter.com/8dXRzdBm92
— YASSINE 🇲🇦 (@B30Yass) September 14, 2026
وأثارت مشاركة الزلزولي في المبادرة تفاعلا وانتقادات من بعض الأوساط المغربية، خصوصا أن اللاعب يمثل المنتخب المغربي.
ونشر الزلزولي بيانا رسميا اليوم الثلاثاء، أوضح فيه خلفيات الموقف قائلا: “أكتب هذا البيان لتوضيح موقف حدث بالأمس، أولا، أود أن أؤكد أنه لم يتم في أي لحظة استخدام القميص المتعلق بأهالي سبتة لأهداف سياسية أو للإساءة إلى الشعب المغربي. كان القميص يكتسي طابعا اجتماعيا إنسانيا للتعبير عن الدعم لسكان المدينة بغض النظر عن جنسياتهم”.
وأضاف: “مع ذلك، هذا ليس اعتذارا لأي شخص.. من أراد استغلال الأمر للتشكيك في حبي لبلدي فهو حر في ذلك، أما أنا فسأواصل السير مرفوع الرأس، وسأستمر في تمثيل جذوري بكل فخر وتضحية”.
وفي سياق متصل، أكدت تقارير صحفية مغربية أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رفضت طلب إدارة ريال بيتيس إعفاء الزلزولي من الالتحاق بمعسكر “أسود الأطلس”، مصرة على استدعاء اللاعب للمشاركة في مباراتي الغابون وليسوتو المقررتين يومي 25 و29 سبتمبر الجاري، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
بسبب قميص.. الزلزولي في قلب الجدل المغربي
وجد المغربي عبد الصمد الزلزولي نفسه في دائرة الجدل بعدما ظهر إلى جانب لاعبي ريال بيتيس بقميص يحمل عبارة Todos somos Caballas أي “كلنا سبتيون” قبل مواجهة فياريال في الدوري الإسباني.