المدى/خاص
أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل، مهند العزاوي، أن المحافظة اتخذت سلسلة من الإجراءات الاحترازية للتعامل مع أي تطورات أمنية محتملة، مشيراً إلى أنه لا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي بشأن تعرض منطقة جرف الصخر (جرف النصر) لقصف، رغم ورود معلومات عن استهداف مناطق في محافظات أخرى.
وقال العزاوي، خلال حديث لـ(المدى) إن المعلومات المؤكدة حتى الآن تتحدث عن وقوع ضربات في واسط وكربلاء ونينوى، مبيناً أن الحديث عن استهداف جرف الصخر في محافظة بابل لم يثبت بشكل رسمي حتى الآن.
وأضاف أن محافظة بابل سبق أن تعرضت خلال فترات سابقة لعمليات قصف استهدفت قاعدة كالسو ومنطقة جرف النصر، لافتاً إلى أن اللجنة الأمنية وغرفة العمليات تتابعان التطورات الميدانية وتتخذان الإجراءات اللازمة للحد من أي تداعيات محتملة.
وأوضح أن الإجراءات المتخذة تشمل تهيئة الكوادر الصحية والمستشفيات والدفاع المدني، إلى جانب توجيه المواطنين بالابتعاد عن المناطق التي تضم تشكيلات عسكرية، ولا سيما مقرات الحشد الشعبي، بهدف تقليل الخسائر في حال وقوع أي استهداف.
وأشار العزاوي إلى أن الحكومة المحلية لا تمتلك صلاحية منع مثل هذه الهجمات، كونها تنفذ بواسطة الطيران، مبيناً أن دورها يقتصر على اتخاذ إجراءات السلامة والاستجابة الطارئة للتقليل من آثارها.
ولفت إلى حادثة سقوط طائرة أميركية قبل ثلاثة أيام في منطقة مويلحة شمالي بابل، موضحاً أن القوات المختصة منعت الاقتراب من موقعها، قبل أن تتولى قوة خاصة قادمة من بغداد نقل حطامها، بحسب المعلومات المتوفرة لدى المحافظة.
ورأى رئيس اللجنة الأمنية أن بابل، شأنها شأن عدد من المحافظات العراقية، تبقى ضمن المناطق المعرضة لأي تطورات أمنية، نظراً لوجود قطعات للحشد الشعبي فيها، فضلاً عن الانتشار الأمني الكثيف خلال زيارة الأربعين، باعتبارها البوابة الرئيسة التي يعبر منها معظم الزائرين المتجهين إلى كربلاء.
وأضاف أن نحو 80% من الزائرين العراقيين والأجانب يمرون عبر محافظة بابل خلال الزيارة الأربعينية، الأمر الذي يفرض استعدادات أمنية وخدمية استثنائية، مؤكداً أن جميع الاحتمالات تبقى واردة في ظل الأوضاع الراهنة.