ظن مدرب الفريق أن ماركوس باولو لن يتمكن من العودة سريعاً، فقام على الفور بتجهيز لاعب بديل.
وفي اللحظة التي كان يرفع فيها الحكم الرابع لوحة التبديل لإخراجه، ركض ماركوس باولو خارجا من النفق وعاد إلى المستطيل الأخضر، مشيرا بيده لإلغاء التبديل.
بعد دقائق قليلة من عودته المستعجلة، تواجد في المكان المناسب تماما وسجل هدفا في الدقيقة 76 ليؤمن الفوز لفريقه بهدفين من دون رد.
هذا الفوز كان في غاية الأهمية لنادي جوفينتودي، حيث كسر التعادل في النقاط مع نادي كريسيوما، ومنحهم صدارة دوري الدرجة الثانية منفردين.
المصدر: وسائل إعلام