متابعة/المدى
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمسك بلاده بما وصفها بـ”المصالح الأمنية” في جنوب لبنان، مشدداً على رفض الانسحاب من المنطقة التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية، في وقت تواصلت فيه العمليات العسكرية جنوب البلاد وارتفعت حصيلة الضحايا جراء الحرب.
وقال نتنياهو إن إسرائيل تواجه تحديات إضافية تتطلب الحفاظ على العلاقة مع الحلفاء الأمريكيين، مؤكداً أن إعادة الأمن إلى مناطق الشمال تستوجب الإبقاء على المنطقة الأمنية داخل الأراضي اللبنانية وعدم الانسحاب منها.
ميدانياً، أفاد مراسلون ميدانيون بتعرض مرتفعات علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي جديد، ضمن سلسلة عمليات تشهدها المنطقة بشكل متواصل.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب منذ الثاني من آذار/مارس الماضي إلى 3912 شهيداً و11873 مصاباً جراء الغارات والاعتداءات الإسرائيلية على مختلف المناطق اللبنانية.
سياسياً، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن ملف انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المواقع داخل جنوب لبنان سيُبحث خلال لقاء مرتقب في واشنطن الأسبوع المقبل بين وفدين إسرائيلي ولبناني.
وأضافت الهيئة أن خرائط الجيش الإسرائيلي ما تزال تظهر وجود قوات إسرائيلية في تلال علي الطاهر وكفرتبنيت قرب مدينة النبطية، ما يعكس استمرار الانتشار العسكري في تلك المناطق رغم الحديث عن مباحثات تتعلق بإعادة الانتشار أو الانسحاب.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية للدفع نحو ترتيبات أمنية وسياسية تضمن تثبيت التهدئة ومنع عودة التصعيد العسكري على الحدود.