ميسي يخطف الأضواء وكالادزيتش يصنع النهاية الدرامية لدور المجموعات بالمونديال


برلين: خطف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأضواء بعدما رد على منتقديه بتسجيل ستة أهداف محققا أرقاما قياسية جديدة، بينما صنعت منتخبات مثل الرأس الأخضر عناوين بارزة خلال دور المجموعات ببطولة كأس العالم، في حين تصدر لاعب باراغواي ميغيل ألميرون المشهد أيضا، ولكن لأسباب سلبية.

واختتمت منافسات دور المجموعات بطريقة درامية، بعدما سجل النمساوي ساشا كالادزيتش هدف التعادل 3/3 أمام الجزائر برأسية في آخر لقطة تقريبا من المباراة الأخيرة بين 72 مباراة أقيمت في هذا الدور، وذلك خلال الوقت بدل الضائع.

وبذلك انتهت 17 يوما حافلة بكرة القدم، ليتم تقليص عدد المنتخبات المشاركة من 48 إلى 32 منتخبا تأهلت إلى الأدوار الإقصائية، وهو العدد الذي كان يمثل إجمالي المشاركين في النسخ السابقة من كأس العالم.

وأثبتت مباريات دور المجموعات أن المخاوف بشأن تراجع المستوى الفني بسبب زيادة عدد المنتخبات لم تكن في محلها.

ميسي ونجوم العالم يفرضون أنفسهم

قاد ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، إلى التأهل لدور الـ32 بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث بدور المجموعات، إلى جانب فرنسا وأحد مستضيفي البطولة، منتخب المكسيك.

ولا يتصدر ميسي قائمة هدافي البطولة فقط وهو يسعى للفوز بالحذاء الذهبي لأول مرة، بل أصبح أيضا الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 19 هدفا، كما بات أول لاعب يسجل في سبع مباريات متتالية بالمونديال، وهي السلسلة التي بدأت منذ نسخة 2022.

ولم يكن ميسي وحده من خطف الأضواء، حيث أصبح الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو أول لاعب يسجل أهدافا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، كما نجح الكرواتي لوكا مودريتش، في هز الشباك أيضا.

وسجل كل من الفرنسيين كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، والنرويجي إيرلينغ هالاند، والبرازيلي فينيسيوس جونيور أربعة أهداف لكل منهم، بينما أحرز قائد منتخب إنغلترا هاري كين ثلاثة أهداف، ليؤكد كبار النجوم حضورهم بقوة في البطولة.

في المقابل، نجح الإسباني أوناي سيمون والمكسيكي راؤول رانجيل في الحفاظ على نظافة شباك منتخبيهما خلال مباريات دور المجموعات الثلاث.

الرأس الأخضر ضمن الإنجاز الإفريقي

استهل منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، مشواره بالتعادل السلبي مع منتخب الرأس الأخضر، في لقاء تألق خلاله الحارس فوزينيا بشكل لافت، قبل أن يحقق منتخب الرأس الأخضر تعادلين آخرين أمام أوروغواي والسعودية، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 ويضرب موعدا مع الأرجنتين بقيادة ميسي، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.

وقال فوزينيا: “إنه حلم كل لاعب كرة قدم أن يواجه منتخب الأرجنتين وليونيل ميسي”.

وكان منتخب الرأس الأخضر واحدا من تسعة منتخبات إفريقية تأهلت إلى دور الـ32، وهو رقم قياسي تحقق بفضل زيادة عدد المنتخبات المشاركة، وكذلك النتائج المميزة، مثل تعادل المغرب مع البرازيل 1/1، وتعادل غانا سلبيا مع إنكلترا، وخسارة كوت ديفوار بصعوبة أمام ألمانيا 1 2 بهدف جاء في الوقت بدل الضائع.

ويطمح المنتخب المغربي إلى تحقيق إنجاز جديد بعدما أصبح أول منتخب إفريقي يبلغ قبل نهائي كأس العالم في نسخة 2022، وقال مدربه محمد وهبي: “لدينا كل المقومات لنصبح أفضل منتخب في العالم.. أنا أؤمن بذلك، واللاعبون يؤمنون به أيضا”.

ويواجه المغرب منتخب هولندا غدا الإثنين، في حين يصطدم منتخب البرازيل، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج، بمنتخب اليابان، الحصان الأسود للبطولة، الذي لم يتعرض لأي هزيمة في آخر عشر مباريات وسبق له الفوز على البرازيل 3/ 2 في مباراة ودية خلال الخريف الماضي.

كما نجحت الدول الثلاث المستضيفة، الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما حققت كندا أول انتصار لها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، وهو الإنجاز الذي حققته أيضا منتخبات مثل مصر والكونغو الديمقراطية، التي شاركت سابقا باسم زائير في نسخة 1974.

(د ب أ)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *