يار الله يعتمد الباركود الصحي ويقر آلية جديدة لترقية الجرحى والمرضى في الجيش العراقي


متابعة/المدى

وجه رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عبد الأمير رشيد يار الله، اليوم الأربعاء، باعتماد آلية خاصة لترقية الجرحى والمرضى من منتسبي الجيش وفق نسب العجز، إلى جانب اعتماد نظام “الباركود الصحي” على البدلة العسكرية لمنتسبي الجيش العراقي.

وذكرت وزارة الدفاع، في بيان تلقته (المدى)، أن يار الله ترأس جلسة مجلس رئاسة الأركان، التي ناقشت عدداً من الملفات المتعلقة بشؤون المنتسبين والتطوير الإداري والتقني داخل المؤسسة العسكرية.

وأكد البيان أن رئيس الأركان وجه باعتماد آلية خاصة تشمل الضباط والمراتب من الجرحى والمرضى، تعتمد نسب العجز أساساً لشمولهم بالترفيعات والنقل والإعفاء من بعض الشروط الوظيفية المتعلقة بالمناصب العسكرية.

وبحسب الضوابط الجديدة، يُرقّى الضابط الجريح من رتبة ملازم أو ملازم أول أو نقيب إلى رتبة مقدم دون الحاجة إلى شغل منصب إذا بلغت نسبة العجز 25 بالمئة فأكثر، فيما يشمل القرار الضباط المرضى إذا بلغت نسبة العجز 40 بالمئة.

كما نصت التعليمات على إعفاء الضابط الجريح برتبة عقيد من شرط المنصب إذا بلغت نسبة العجز 30 بالمئة، مع إمكانية ترقيته إلى رتبة عميد دون منصب إذا وصلت نسبة العجز إلى 50 بالمئة.

أما الضباط برتبة عميد، فيمكن ترقيتهم إلى رتبة لواء دون منصب إذا بلغت نسبة العجز 80 بالمئة وأكملوا ست سنوات في الرتبة، فيما شملت الضوابط حالات أخرى تخص الجرحى والمرضى وفق نسب العجز المحددة.

وفي السياق ذاته، ناقش مجلس رئاسة الأركان مقترحاً قدمته إحدى ضابطات صنف الطبابة بشأن اعتماد الباركود الصحي على البدلة العسكرية لمنتسبي الجيش العراقي.

وأوضح البيان أن المقترح يهدف إلى مواكبة التطورات التكنولوجية وتسهيل الوصول إلى البيانات الصحية الخاصة بالمنتسبين عند الحاجة.

وأشاد رئيس أركان الجيش بالمقترح ووجه باعتماده، معتبراً أنه يمثل خطوة تطويرية مهمة، كما دعا الضباط والمنتسبين إلى تقديم المزيد من المبادرات والأفكار التي تسهم في تطوير المؤسسة العسكرية.

كما شهد الاجتماع مناقشة ملفات تتعلق بجامعة الدفاع للدراسات العسكرية، ومنح الشهادات واستقبال طلبة الكليات والمعاهد العسكرية، إضافة إلى بحث مسودة مذكرة تفاهم مع الجانب البريطاني.

وأكد يار الله ضرورة بذل الجهود لإيجاد المناصب المناسبة للضباط المشمولين بالترقية من رتبة ملازم إلى مقدم، بما ينسجم مع متطلبات المؤسسة العسكرية وخططها التنظيمية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *