ميسي يتفوق على يامال بتحركات أقل وأذكى


نيويورك: يقترب ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين من إنجاز تاريخي قبل مواجهة إسبانيا في نهائي كأس العالم، وهو الإنجاز الذي قد يتطلب أن نولد عدة مرات لنشهد شيئاً مماثلاً. لحسن الحظ، نحن نعيش هذه الحياة، ويمكننا أن نبهر بأحدث ومضات تألق ليونيل ميسي.

وقاد النجم الأرجنتيني (39 عاماً) منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي. وهذا سيُمكنه من معادلة رقم البرازيل كافو كاللاعب الوحيد الذي شارك في ثلاث نهائيات لكأس العالم. وكان الكثيرون يعتقدون أن ابن مدينة روساريو لن يكون في أفضل حالاته في هذه البطولة، لكن العكس هو الصحيح، وفقا لصحيفة “ماركا” الإسبانية.

وفي المباريات السبع التي خاضها، سجل ثمانية أهداف، ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم. كما صنع أربعة أهداف، مما جعله يتصدر قائمة هدافي كأس العالم. هذه الأرقام أفضل من تلك التي حققها في مونديال قطر، وقد حققها بجهد أكبر من أي وقت مضى.

وكما قال المدرب الإسباني بيب غوارديولا: “ميسي لا يحتاج للركض ليكون الأفضل”. وهذا ما يحدث بالفعل. فوفقًا لموقع “فيفا فاي”، يقطع لاعب إنتر ميامي الأمريكي في المتوسط 6.85 كيلومترًا في المباراة الواحدة (أقل بواحد من متوسطه في قطر). من هذه المسافة، يمشي 4.39 كيلومترًا (الأعلى في مركزه من حيث النسبة المئوية) ويركض1.49 كيلومترًا. يقطع 53 مترًا فقط بسرعة عالية و295 مترًا بسرعة منخفضة.

بالمقارنة مع لامين يامال، يقطع لاعب برشلونة الحالي في المتوسط8.32 كيلومترًا في المباراة الواحدة. 4 كيلومترات منها مشيًا و2.89 يلومترًا ركضًا. في سباقات السرعة العالية، يقطع أربعة أضعاف مسافة ميسي بـ210 أمتار، وفي سباقات السرعة المنخفضة، يقطع 406 أمتار.

وتؤكد بيانات موقع “دريبلاب” من كأس العالم هذا، حيث يُعد ميسي من بين اللاعبين الأقل قطعا للمسافة في البطولة عند سرعات تتجاوز 19 كيلومترًا في الساعة (المركز 291 من أصل 297).

أما بالنسبة لعدد مرات الركض السريع، فيبلغ متوسطه 89ر2 مرة فقط في المباراة الواحدة، مقارنةً بـ 92ر7 مرة للامين يامال. كما أن مسافة هذه الركضات أكبر أيضًا: 90.1 كيلومترًا لميسي، مقابل 166.9  كيلومترًا للامين.

لكن مهما بلغت سرعة ميسي (أو خفته) في الملعب، يبقى بعيدًا عن أنظار خصومه. في معظم الأحيان، يستلم الكرة دون ضغط (28 مرة في المباراة). ويعود ذلك إلى تنوع تحركاته التي تُسهل على زملائه إيجاده.

وبالنظر إلى خرائط المراوغة واللمس لميسي ولامين يامال، نلاحظ كيف يتحرك الأرجنتيني في مختلف أنحاء الملعب، حيث ينتقل باستمرار من الجناح الأيمن إلى العمق، بل ويتراجع أحيانًا إلى خط الوسط. في المقابل، تبدأ مراوغات لامين يامال من الجناح الأيمن وتتجه في الغالب نحو منطقة الجزاء. كل هذا يشير إلى أنه على الرغم من أنه يركض أقل من البقية، إلا أن ميسي موجود في كل مكان.

(د ب أ)

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *