من يعوض فاجعة المغرب المزدوجة في معسكر سبتمبر؟


لندن- “القدس العربي”: تسابقت وسائل الإعلام المغربية في الساعات القليلة الماضية في الكشف عن خطط المدير الفني للمنتخب محمد وهبي، لتعويض ما وُصفت إعلاميا وفي مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بـ”الفاجعة المزدوجة”، التي حلت باثنين من العناصر المحورية في تشكيل وخطط مدرب أسود أطلس، وذلك قبل أقل من أسبوعين على تجمع المنتخب استعدادا لمواجهة الغابون وليسوتو في افتتاح مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027.

وكان مدرب أبطال العالم تحت 20 عاما، قد تلقى الصدمة الأولى منتصف أغسطس/آب الماضي، بعد الانتكاسة السيئة التي تعرض لها مدافع كريستال بالاس شادي رياض أثناء مشاركاته أمام إيفرتون في اللقاء الافتتاحي لموسم الدوري الإنكليزي الممتاز، الذي انتهى بفوز التوفيز بهدفين نظيفين، وعلى إثر تلك الإصابة اضطر للخضوع لعملية جراحية على مستوى الرباط الصليبي للركبة، ومعها تضاعفت الشكوك حول إمكانية تعافيه وعودته مرة أخرى إلى الملاعب قبل انتهاء الموسم.

واكتملت الأنباء المفزعة بالنسبة للمدرب محمد وهبي، بتلك الإصابة المروعة التي تعرض لها المهاجم أيوب الكعبي في مباراة فريقه أولمبياكوس أمام ضيفه فولوس في عطلة نهاية الأسبوع ضمن مواجهات اليوم الافتتاحي للأسبوع الرابع للدوري اليوناني، وتحديدا في الدقيقة 44 من أحداث الشوط الأول حين انفرد بالحارس ماريوس سيامبانيس، الذي بدوره سقط بكامل جسده على ساق الكعبي، متسببا في كسر ساقه اليسرى في مشهد لا يُنصح به لأصحاب القلوب الضعيفة.

من جانبها، قالت صحيفة “المنتخب” المحلية، إن مدرب المنتخب لن يقف مكتوف الأيدي بعد خروج شادي رياض وأيوب الكعبي من حساباته في المرحلة القادمة، لافتة إلى ارتفاع حظوظ قلب دفاع نادي رين الفرنسي عبد الحميد آيت بودلال، باعتباره الخيار الأول والمفضل لتعويض مدافع النسور اللندنية طوال فترة غيابه، وأيضا لبدء ما وُصفت بالثورة الكبيرة التي يخطط لها وهبي داخل تركيبة رابع مونديال قطر 2022، وذلك بهدف توسيع قاعدة الاختيارات وضخ دماء جديدة، وهي الإستراتيجية التي بدأت في الظهور منذ مرحلة الاستعداد للمونديال الأمريكي.

وأشار التقرير إلى أن جوهرة أياكس أمستردام عبدالله وزان، قد يكون أبرز مفاجآت وهبي في قائمة سبتمبر/أيلول الجاري، وذلك بعد حضوره الطاغي مع أصحاب “يوهان كرويف آرينا” منذ بداية الموسم الجديد، ومعه أسماء أخرى واعدة من نوعية موهبة شالكه الألماني سفيان الفوزي، الذي تواجد في القائمة المونديالية، لكنه لم يحصل على فرصته داخل المستطيل الأخضر، بينما الآن تضاعفت فرصه في الظهور أكثر من أي وقت مضى، وأيضا نجم أبطال مونديال الشباب ياسر زابيري، بعد بدايته النارية مع راسينغ سانتاندير، التي أسفرت عن توقيعه على ثلاثة أهداف –هاتريك- في ظهوره الأول مع فريقه في الدوري الإسباني.

وبالنسبة للبديل المحتمل لصاحب الأهداف السينمائية، رشحت منصة “وين وين” الرياضية اسم المهاجم العشريني يانيس بكراوي، كواحد من أبرز الأسماء المرشحة لدخول مشروع محمد وهبي من قبل حتى الإصابة التي تعرض لها الكعبي، وذلك بفضل الطفرة الواضحة سواء في مستواه وشخصيته داخل الملعب أو في أرقامه الفردية مع فريقه إستوريل، والتي كان آخرها هز شباك عملاق الدوري البرتغالي بنفيكا، في واحدة من مواجهات الجولة الرابعة للدوري المحلي، معززا سجله التهديفي الذهبي في الدوري البرتغالي برصيد 33 هدفا، كثاني أفضل هداف مغربي في تاريخ الدوري الأيبيري بعد الأسطورة حسن ناظر، ما يضاعف حظوظه في المنافسة على مكان في قائمة منتخب بلاده في المرحلة القادمة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *