من هم المرشحون الخمسة لتدريب ليفربول خلفا لأرني سلوت؟

وأكد ليفربول مغادرة سلوت فورا، وأعلن عن بدء الإجراءات الرسمية للبحث عن بديل مناسب يقود الفريق في المرحلة المقبلة.

ونرصد في التقرير التالي أبرز خمسة مرشحين لتولي مهمة تدريب ليفربول.

أندوني إيراولا (إسبانيا)

يأتي المدرب الإسباني أندوني إيراولا (43 عاما) في مقدمة المرشحين، بعد أن قدم مستويات مذهلة مع بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ونجح إيراولا في تحويل فريق “حبات الكرز” إلى قوة ضاربة، وقاده للتأهل إلى الدوري الأوروبي لأول مرة في تاريخ النادي، وقد أعلن في أبريل الماضي رحيله عن الفريق بنهاية الموسم.

وتمتاز فلسفة إيراولا بالضغط العالي واللعب الهجومي المنظم، وهي سمات تتوافق مع هوية ليفربول التقليدية، مما يجعله خيارا جذابا للإدارة التي تبحث عن مدرب يجمع بين الحداثة والنتائج الفورية.

لويس إنريكي (إسبانيا)

يعد المدرب الإسباني لويس إنريكي (56 عاما) المرشح الأكثر جاهزية لخلافة سلوت، بفضل سيرته الذاتية الحافلة بالألقاب والخبرة على أعلى المستويات.

فقد قاد إنريكي برشلونة لتحقيق ثنائية تاريخية (الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا) عام 2015، قبل أن ينتقل إلى باريس سان جيرمان ويحوله إلى قوة أوروبية كاسحة، محققا معه ثلاثة ألقاب متتالية في الدوري الفرنسي، وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا في نسخته الماضية.

وإذا نجح باريس سان جيرمان في الدفاع عن لقبه الأوروبي، فقد يكون إنريكي جاهزا تماما لخوض تحد جديد في الدوري الإنجليزي، حيث يجمع بين الفلسفة الهجومية والقدرة على إدارة النجوم، مما يجعله الخيار الأمثل لإعادة ليفربول إلى منصة التتويج.

أوليفر غلاسنر (النمسا)

يعد المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر (51 عاما) اسما لامعا في سوق المدربين الأحرار، بعد أن أعلن رحيله عن كريستال بالاس في يناير الماضي، واختتم مسيرته مع الفريق بإنجازات تاريخية.

فقد قاد غلاسنر “النسور” للفوز بأول لقب كبير في تاريخهم (كأس الاتحاد الإنجليزي) الموسم الماضي، قبل أن يتوج مؤخرا بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، محققا بذلك أول لقب قاري له.

ويتمتع غلاسنر بخبرة واسعة في الكرة الألمانية والإنجليزية، وقدرة مثبتة على تطوير اللاعبين وتحقيق النتائج في المباريات الكبرى، مما يجعله مرشحا قويا لمهمة إعادة ليفربول إلى المنافسة على الألقاب.

سيباستيان هونيس (ألمانيا)

في حال رغبت إدارة ليفربول في العودة إلى المدرسة الألمانية التي نجحت مع يورغن كلوب، فقد يكون سيباستيان هونيس (44 عاما) الحل الأمثل.

ابن شقيق أسطورة بايرن ميونخ أولي هونيس، نجح في إعادة البريق لشتوتغارت، محولا إياه من فريق يصارع الهبوط إلى منافس على دوري أبطال أوروبا ومتوج بكأس ألمانيا عام 2025.

ويمتلك هونيس فلسفة هجومية واضحة وقدرة على تطوير الشباب، وهي صفات قد تجذبه لإدارة ليفربول في مرحلة إعادة البناء، خاصة مع خبرته السابقة في قيادة الفريق الرديف لبايرن ميونخ لتحقيق لقب دوري الدرجة الثالثة عام 2020.

ستيفن جيرارد (إنجلترا)

ربما يكون اختيار أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد (46 عاما) خيارا عاطفيا وجماهيريا بامتياز، رغم أنه يحمل درجة من المخاطرة بعد تجربته المخيبة مع أستون فيلا.

لكن جيرارد أثبت جدارته سابقا عندما قاد رينجرز الاسكتلندي للفوز بلقب الدوري الممتاز في 2021 دون خسارة أي مباراة، واكتسب خبرة إدارية واسعة خلال فترة قيادته للاتفاق السعودي حتى رحيله بالتراضي في أوائل 2025.

ويحظى جيرارد بحب واحترام جماهير ليفربول، وقد تمثل عودته إلى ملعب “أنفيلد” كمدير فني لحظة تاريخية تعيد الروح للنادي، خاصة إذا تم دعمه بجهاز فني مساعد ذي خبرة عالية.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *