الضفة المحتلة: تعيش عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس ظروفا صعبة، وسط مخاوف متزايدة من فقدان منازلها وممتلكاتها، بسبب فرض مجموعة من المستوطنين، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، حصارا خانقا على منازل الأسر في تلك المنطقة، لإجبارها على إخلاء منازلها.
وزعم الجيش الإسرائيلي الخميس أنه يعمل على “حماية السكان” في بلدة قصرة، بعدما وجّه السفير الأمريكي مايك هاكابي انتقادات غير معهودة لتحركات المستوطنين الذين يحاصرون منذ أيام منازل فلسطينيين، يحمل أحدهم الجنسية الأمريكية.

(وكالات)