احتجاجات في جامعة البصرة رفضاً لتأخر الرواتب وتعطل الترفيعات(صور)


البصرة /عمار عبد الخالق

نظم عدد من التدريسيين والموظفين في جامعة البصرة، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مبنى رئاسة الجامعة على كورنيش شط العرب، للمطالبة بإنهاء أزمة تأخر صرف الرواتب، وإطلاق الاستحقاقات المالية والوظيفية المتوقفة، في ظل تصاعد المطالب بإيجاد حلول دائمة تضمن انتظام صرف الرواتب وعدم تأثرها بالإجراءات الإدارية أو المالية.

ورفع المحتجون مطالب تدعو إلى اعتماد جدول زمني ثابت وملزم لصرف الرواتب شهرياً من دون تأخير، مؤكدين أن استمرار الأزمة ينعكس بصورة مباشرة على الأوضاع المعيشية لشريحة واسعة من التدريسيين والموظفين، ويؤثر في استقرارهم الوظيفي وأدائهم الأكاديمي والإداري.

وطالب المشاركون في الوقفة الحكومة العراقية ورئاسة مجلس الوزراء بالإسراع في إطلاق العلاوات والترفيعات المجمدة، وصرف فروقاتها المالية بأثر رجعي، وحسم ملف احتساب الشهادات الأكاديمية، وإنصاف كوادر الخدمة الجامعية عبر تنفيذ الاستحقاقات القانونية والإدارية المتأخرة.

وأوضح التدريسي في جامعة البصرة، محمد حسين، في حديث لـ(المدى)، أن الوقفة الاحتجاجية جاءت للمطالبة بجملة من الحقوق المالية والوظيفية، وفي مقدمتها إنهاء أزمة تأخر صرف الرواتب، وإطلاق العلاوات والترفيعات، واحتساب الشهادات الأكاديمية، إلى جانب صرف فروقات العلاوات والترفيعات بأثر رجعي.

وأشار إلى أن الموظفين كانوا يتسلمون رواتبهم في السادس عشر من كل شهر، إلا أن مواعيد الصرف بدأت تتأخر تدريجياً حتى وصلت إلى نحو خمسين يوماً، الأمر الذي فرض أعباء معيشية واقتصادية كبيرة على العاملين، داعياً الحكومة إلى اعتماد آلية ثابتة تضمن انتظام صرف الرواتب، والإسراع في حسم جميع الاستحقاقات المالية والوظيفية المتأخرة.

وتتزامن هذه الوقفة مع تصاعد مطالب موظفي عدد من مؤسسات الدولة بإيجاد معالجات جذرية لأزمة تأخر الرواتب، وإنجاز الملفات المالية والإدارية المتراكمة، وسط دعوات للحكومة إلى اعتماد آليات ثابتة تكفل انتظام الصرف، وإنهاء الملفات العالقة بما يعزز الاستقرار الوظيفي ويخفف الأعباء المعيشية عن الموظفين.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *