خاص/المدى
تحولت حادثة اختطاف ناقلة نفط تعود إلى رجل أعمال من أبناء عشيرة الشغانبة في البصرة إلى عملية قالت العشيرة إن مجموعة من أبنائها نفذتها لاستعادة السفينة من قراصنة قرب السواحل الصومالية، قبل أن تطالب وسائل الإعلام والصفحات بحذف المقاطع المتداولة خشية تعرّض المشاركين لتبعات أمنية.
وقال مصدر من العشيرة لـ(المدى) إن الناقلة اختُطفت خلال رحلة بحرية من الإمارات باتجاه أوروبا، وإن الخاطفين طالبوا بفدية تبلغ 150 ألف دولار. وأضاف أن مالكها دفع، بحسب روايته، نحو 120 ألف دولار، لكن المفاوضات لم تُفضِ إلى إطلاق السفينة.
وذكر المصدر أن مجموعة من أبناء العشيرة توجهت إلى الصومال بعد مشاورات استمرت أياماً، وبالتنسيق مع جهات صومالية، قبل تنفيذ عملية انتهت، وفق رواية العشيرة، باستعادة الناقلة وأسر عدد من القراصنة عقب مواجهة مسلحة.
ولم تتمكن (المدى) من التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل المواجهة أو أعداد المشاركين والضحايا والأسرى، كما لم تصدر السلطات العراقية أو الصومالية بيانات تؤكد وقوع العملية أو توضح ظروفها.
وعقب انتشار مقاطع مصورة، طلبت العشيرة من القنوات والصفحات وقف تداولها، محذرة من أن إظهار وجوه المشاركين وتحركاتهم قد يعرضهم لمخاطر أمنية خلال عودتهم عبر المطارات والمنافذ.
من جانبه، قال مصدر في شركة نفط البصرة لـ(المدى) إن الشركة لا تملك معلومات رسمية بشأن الحادثة، ولم تتلقَّ أي تنسيق يتعلق بالناقلة أو عملية استعادتها.
ولا تزال هوية الناقلة وميناء تسجيلها ومالكها القانوني وطبيعة الشحنة والطاقم الذي كان على متنها غير معلنة. كما تبقى الرواية مستندة إلى إفادات عشائرية ومصادر محلية، بانتظار توضيحات من السلطات المختصة أو الجهات البحرية الدولية، فيما امتنعت (المدى) عن نشر التفاصيل والصور التي قد تكشف هوية المشاركين استجابةً للمخاوف الأمنية المثارة.