الأنبار/ستار شافعي
تكشف شهادة الناشط المدني من الأنبار، أزهد خلف هادي، أن الكهف المتداول في حديثة معروف لدى الأهالي منذ عقود، إذ دخل إليه عام 1996 برفقة مدير سد حديثة السابق حسن يحيى، وشاهد خلال جولته ممرات وودياناً تحت الأرض ومياهاً جوفية وأسماكاً عمياء.
وقال هادي في حديث لـ(المدى) إنه دخل الكهف عبر فتحة عميقة، ليجد واديين تحت الأرض، إلى جانب طيور حمام وأسماك عمياء كانت تعيش في المياه الجوفية.
وأضاف أن أحد الواديين تعذر الدخول إليه بسبب ما شاهده من بقايا وهياكل لحيوانات ضخمة، فيما ظهرت أمامهم وديان أخرى عميقة ومرتفعة اكتفوا برؤيتها من موقعهم دون التوغل فيها.
وأشار هادي إلى أنه سبح داخل المياه الجوفية في الكهف، مبيناً أن كمال الصميدعي، من منطقة الشيخ حديد في قضاء حديثة، كان أول من عرفه بهذا الموقع بحسب ما يتذكره.
وأوضح أن محاولات الاستفادة من المياه الجوفية في الكهف تعود أيضاً إلى تسعينيات القرن الماضي، حين جرى إيصال الكهرباء إلى الموقع بهدف استخراج المياه واستخدامها في الزراعة، قبل أن تتوقف تلك المحاولات إثر اعتراض مواطنين بحجة ملكيتهم الزراعية للأراضي المحيطة.