متابعة/ المدى
كشف مسؤول إيراني، في تصريح لقناة “الجزيرة”، أن طهران توصلت إلى مذكرة تفاهم مع الوسيط الباكستاني، بانتظار الرد الأمريكي، في إطار مساعٍ دبلوماسية متواصلة لاحتواء التصعيد ووقف الحرب الدائرة في المنطقة.
وأوضح المسؤول أن “مذكرة التفاهم تتضمن إنهاء الحرب ورفع الحصار وفتح مضيق هرمز ومغادرة القوات الأمريكية منطقة الحرب”، مبيناً أن “المذكرة لا تشمل القضايا النووية في هذه المرحلة، كونها ملفات معقدة تحتاج إلى وقت أطول من التفاوض”.
وأضاف أن “الاتفاق يقترح فتح باب المفاوضات حول الملف النووي بعد 30 يوماً من التفاهم الأولي”، مشيراً إلى أن “دولة قطر كان لها دور أساسي في صياغة مذكرة التفاهم، إلى جانب تواصل الوسطاء مع واشنطن خلال الفترة الماضية”.
وأكد المسؤول الإيراني أن “طهران لا يمكنها تقديم تنازلات تتجاوز ما ورد في مذكرة التفاهم المطروحة حالياً”، في وقت تتواصل فيه التحركات الإقليمية والدولية لإيجاد مخرج للأزمة المتصاعدة.
وفي السياق ذاته، قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن الحصار البحري المفروض على إيران وصل إلى مرحلة متقدمة، بعد تحويل مسار نحو 100 سفينة حتى الآن.
وأضافت “سنتكوم” أن “الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية دخل حيز التنفيذ في منتصف أبريل/نيسان الماضي، عقب اندلاع التصعيد العسكري في نهاية فبراير/شباط 2026”، في إشارة إلى استمرار التوتر في الممرات البحرية الحيوية.