مدنية تقنية تعليمها مصمم لتصنيع النسيان


عندما تطرقنا السبت الماضي للإشكاليات المتجددة التي تثيرها، في بلدان المغرب العربي، مسألة تدريس الفلسفة في المرحلة الثانوية، بدأنا المقال برواية عَجْلَى لمسار ألبير كامو، ألمعنا فيها إلى أنه تخصص في الفلسفة أثناء الدراسة الجامعية، لمجرد التذكير بأن تعليم الفلسفة راسخ أصيل في عموم المغرب العربي منذ إنشاء الجامعة الجزائرية العصرية (الفرنسية بطبيعة الحال) مطلع […]



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *