المدى/خاص
أكد المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد تركي، اليوم الثلاثاء، أن مبادرة رئيس الوزراء الخاصة بإنتاج 30 ألف ميغاواط قُسمت إلى ثلاثة أقسام متساوية، بواقع 10 آلاف ميغاواط للمحطات الحرارية، و10 آلاف ميغاواط للمحطات الشمسية، و10 آلاف ميغاواط للمحطات الغازية.
وقال تركي، خلال حديث لـ(المدى) إن الوزارة حددت مواقع المشاريع وهيأتها، ثم رفعتها إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء لإدراجها ضمن الموازنة، مبيناً أن المباشرة بتنفيذ المبادرة تتوقف على إقرار الموازنة وتوفير التخصيصات المالية اللازمة.
وأضاف أن توزيع مواقع المشاريع سيشمل المناطق الوسطى والجنوبية والشمالية ومنطقة الفرات الأوسط، مشيراً إلى أن السقف الزمني والتكلفة التقديرية للمشاريع لا يمكن تحديدهما بدقة في الوقت الحالي، على أن يتم تحديد مدة التنفيذ لكل عقد بعد إقرار المبالغ المالية وتوقيع العقود.
وبشأن المشاريع المرتبطة بزيارة واشنطن والشركات المعنية بها، أوضح تركي أن إنتاج الـ10 آلاف ميغاواط من المحطات الغازية يندرج ضمن مشاريع واشنطن، لافتاً إلى وجود مباحثات بهذا الشأن مع شركة “جي إي” (GE).
وبيّن أن توجه الوزارة بشأن المحطات الحرارية والشمسية يتجه نحو التعامل المباشر مع الشركات المصنعة، موضحاً أن طبيعة الاتفاق مع شركة “جي إي” لا تندرج ضمن عقد استثمار تكفلي، كون الشركة مصنعة للمحطات التوليدية.
وأكد أن المضي بالاتفاق مع الشركة مشروط بتوفير تخصيصين أساسيين، أولهما التخصيصات المالية اللازمة، والثاني توفير الوقود، ولا سيما الغاز لتشغيل المحطات.