متابعة/ المدى
كشفت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية عن تفاصيل إستراتيجيتها الأمنية الجديدة في مكافحة المخدرات، مؤكدة الانتقال إلى مرحلة العمليات الاستباقية والمواجهة المباشرة، بالتزامن مع تصاعد الإجراءات الأمنية والقضائية بحق شبكات التهريب والمتاجرين بالمواد المخدرة.
وقال مدير إعلام المديرية، العقيد عباس البهادلي، في تصريح صحفي تابعته (المدى)، إن المديرية انتقلت من مرحلة الاحتواء إلى مرحلة المواجهة المباشرة عند الحدود العراقية وفي عمق بعض الدول المجاورة، بالاعتماد على معلومات استخبارية دقيقة.
وأضاف أن المديرية نفذت 17 عملية استباقية خارج الحدود خلال العام الحالي، ليرتفع إجمالي العمليات الخارجية المنفذة خلال الأعوام الثلاثة الماضية إلى 67 عملية، مشيراً إلى أن التعاون الأمني أسهم في افتتاح خمس نقاط اتصال دولية جديدة هذا العام، ليرتفع عددها إلى 43 نقطة اتصال.
وأوضح البهادلي أن مفارز المديرية خاضت 31 اشتباكاً مسلحاً مع مهربين، أسفرت عن مقتل ثلاثة منهم وإصابة 26 آخرين، فيما قدمت المديرية شهيداً وأصيب 21 من منتسبيها خلال تلك العمليات.
وفي الجانب القضائي، أكد البهادلي أن إجراءات تطبيق القانون شهدت تصاعداً ملحوظاً مقارنة بالأعوام السابقة، مبيناً أن عدد أحكام الإعدام الصادرة بحق كبار تجار المخدرات ارتفع إلى 400 حكم، مقابل سبعة أحكام في الفترات السابقة، فيما بلغ عدد أحكام السجن المؤبد 1500 حكم، مقارنة بـ225 حكماً.
وأشار إلى أن المديرية ضبطت نحو طنين من المواد المخدرة المختلفة خلال العام الحالي، إضافة إلى ضبط 10 كيلوغرامات من المواد المخدرة وتفكيك 12 شبكة محلية ودولية خلال شهر حزيران الماضي.
وأكد البهادلي أن المديرية تحظى بدعم حكومي وقضائي في تنفيذ مهامها، مشدداً على عدم وجود أي خطوط حمراء أو استثناءات في ملاحقة المتورطين بجرائم المخدرات، لافتاً إلى أن عدداً من الشخصيات المتنفذة يواجهون إجراءات قضائية، مع رفض أي وساطات سياسية يمكن أن تعرقل جهود مكافحة هذه الآفة.