لماذا ألغى ترمب الضربة على إيران في اللحظة الأخيرة؟


متابعة/المدى

ترمب يعلق ضربة لإيران ويشترط اتفاقاً سريعاً وسط وساطات إقليميةأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق الضربات العسكرية التي كانت الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لتنفيذها ضد إيران، مشيراً إلى أن القرار جاء استجابة لطلبات من طهران ودول في المنطقة، مقابل التوصل سريعاً إلى اتفاق ينهي التصعيد، في وقت تكثفت فيه الوساطات الإقليمية لمنع اندلاع مواجهة جديدة.

وقال ترمب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إنه وافق على إلغاء الهجوم المخطط له، رغم تأكيده أن الولايات المتحدة كانت جاهزة لتنفيذ ضربات وصفها بأنها ستكون من الأعنف منذ الحرب العالمية الثانية، مبيناً أن تعليق العملية يبقى مشروطاً بالتوصل إلى اتفاق سريع مع إيران.

وأضاف أن إسرائيل التزمت أيضاً بإلغاء الهجوم، شريطة نجاح الجهود الرامية إلى إنجاز الاتفاق، معتبراً أن قراره جاء “من أجل مستقبل العالم وبقاء إيران”، على حد تعبيره.ويأتي هذا التحول بعد أيام من تصاعد التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، ووسط مؤشرات على تحرك دبلوماسي مكثف لاحتواء الأزمة قبل تحولها إلى مواجهة عسكرية واسعة.

وفي هذا السياق، نقلت شبكة CNN في تقرير تابعته (المدى) عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولين من دول وسيطة، من بينها قطر وباكستان، يجرون اتصالات مكثفة مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، بينهم مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، بهدف منع التصعيد والتوصل إلى تفاهم جديد بين الطرفين.

كما أفادت الشبكة، نقلاً عن أربعة مصادر، بأن ترمب أجرى اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث أكد الأخير رغبة المملكة في خفض التصعيد، مع إبداء مخاوفه من أي عملية عسكرية جديدة قد تزيد من اضطراب المنطقة.

وفي الوقت ذاته، كشف ترمب عن ملامح الاتفاق الذي يجري العمل عليه، موضحاً أن الوسطاء توصلوا إلى إطار عام يتضمن إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز، وإنهاء التهديد النووي الإيراني، تمهيداً للوصول إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.

في المقابل، كانت طهران قد شددت خلال الأيام الماضية على رفض أي تصعيد عسكري جديد، محذرة من أن أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي سيقابل برد “حاسم ومتناسب”.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن أي عمل عدائي من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل، أو أي تعاون إقليمي مع تلك العمليات، سيواجه برد مباشر من القوات المسلحة الإيرانية، مؤكداً ذلك خلال اتصال مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *