الزيدي يصل إيران لبحث تعزيز التعاون وقضايا إقليمية- (تدوينة)


بغداد: بدأ رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، الخميس، زيارة رسمية إلى إيران، لبحث تعزيز التعاون بين البلدين الجارين، إضافة إلى قضايا إقليمية.

وأفادت وكالة الأنباء العراقية “واع” بأن الزيدي وصل طهران في زيارة رسمية تستمر يومين، على رأس وفد وزاري رفيع.

وقال الزيدي عبر منصة “إكس” الخميس، إنه سيلتقي خلال زيارته كبار المسؤولين في إيران، وسيبحث معهم “الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وأضاف: “العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل”.

وتابع أن مثل هذا التعاون “يعزز التنمية المستدامة والازدهار لشعبي البلدين، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي”.

وتولى الزيدي رئاسة الحكومة في أيار/ مايو الماضي، وفي أول رحلة خارجية له زار واشنطن بين 13 و18 تموز/ يوليو الجاري، حيث التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجرى الإعلان عن شراكة استراتيجية بين البلدين.

وتقول واشنطن إن فصائل مسلحة عراقية تدعم إيران، فيما تسعى الحكومة العراقية إلى حصر السلاح بيد الدولة وتفكيك التشكيلات المسلحة.

وتأتي زيارة الزيدي إلى إيران في وقت تتواصل فيه مواجهة عسكرية جديدة بين واشنطن وطهران، وذلك بعد حرب بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي.

ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف “منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية”، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.

وأعلن ترامب في 8 يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 حزيران/ يونيو الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي للطاقة والتجارة، بينما تطالب واشنطن بما تقول إنه ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *