لا وقف لإطلاق النار في لبنان وخرق الاتفاق تجاوز 10 آلاف مرة !


متابعة/المدى

قال الأمين العام لـحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، الاثنين، إن لبنان والمنطقة يواجهان مرحلة شديدة الخطورة في ظل استمرار ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي الأميركي”، مؤكداً أن التطورات الجارية تعكس تصعيداً مفتوحاً على مختلف الجبهات.

وأضاف قاسم، في كلمة تابعتها (المدى)، أن “العدو الصهيوني يتكالب بدعم وإدارة أميركية”، على حد تعبيره، مشدداً على أن “الثبات هو الذي يصوغ مستقبل لبنان والمنطقة بكرامة واستقلال”.

وأشار إلى أن “إسرائيل لم تنفذ أي بند من اتفاق وقف إطلاق النار وخرقته أكثر من 10 آلاف مرة”، مؤكداً أن “لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان بل عدوان إسرائيلي أميركي مستمر”، وأن لبنان هو الطرف المتضرر الذي يحتاج إلى ضمانات لحماية سيادته.

وشدد قاسم على أن “المقاومة وأهلها يقدمون أداءً أدهش العدو والصديق”، داعياً إلى عدم “الطعن بها في الظهر”، معتبراً أن هدف “العدو” هو السيطرة واحتلال الأرض، فيما تعمل المقاومة على “تحريرها”، على حد قوله.

وأكد أن الحل لا يمكن أن يكون عبر الاستسلام أو عبر “دبلوماسية مقيدة باستمرار العدوان وعدم تطبيق الاتفاقات”، مشيراً إلى دعم حزبه لمسار التفاوض غير المباشر، إلى جانب أي تحرك دولي أو إقليمي يضغط لوقف العمليات العسكرية، في مقابل رفضه للتفاوض المباشر مع إسرائيل.

كما دعا إلى تعزيز الوحدة الداخلية وتمكين الدولة من أداء دورها، معتبراً أن مسؤولية السلطة تشمل حماية السيادة وإعطاء الجيش صلاحيات الدفاع عن البلاد، لافتاً إلى أنه “لا وجود لخط أصفر أو منطقة عازلة”، وأن انتشار الجيش جنوب نهر الليطاني جاء ضمن تطبيق الاتفاق، فيما تعتمد المقاومة “أساليب تتناسب مع المرحلة”.

ميدانياً، شهد جنوب لبنان تبادلاً للقصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، وسط حالة تأهب إسرائيلية لاحتمال اتساع المواجهة على الجبهة الشمالية.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الهجمات الإسرائيلية إلى 2679 قتيلاً و8229 جريحاً منذ 2 آذار/مارس الماضي، في ظل استمرار العمليات العسكرية.

في المقابل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان سيبقى قائماً ومنفصلاً عن أي تطورات محتملة على الجبهة الإيرانية، وسط تحركات سياسية وأمنية إسرائيلية لبحث التصعيد في لبنان وغزة وإيران.

ميدانياً أيضاً، صعّد الجيش الإسرائيلي إنذارات الإخلاء في قرى جنوب لبنان، بينها قانا ودبعال وقعقعية الجسر وصريفا، متهماً حزب الله بخرق الاتفاق، ومتوعداً بالرد “بقوة”.

كما أشارت وسائل إعلام عربية إلى توسع نطاق العمليات الإسرائيلية شمال نهر الليطاني، بما يشمل أكثر من 100 قرية منذ بدء الحرب، في خطوة تقول إنها تتجاوز نطاق الجنوب الذي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار.

ورغم سريان الاتفاق منذ 17 نيسان/أبريل الماضي، تتواصل الخروقات المتبادلة بين الجانبين، مع استمرار الهجمات الإسرائيلية وعمليات ينفذها حزب الله ضد مواقع إسرائيلية في الجنوب، ما يبقي المشهد مفتوحاً على احتمالات تصعيد إضافي.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *