كيف يمكن لطريق التنمية والغاز المصاحب تغيير اقتصاد العراق؟


المدى/خاص

أكد المتحدث الرسمي باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، فراس المسلماوي، اليوم السبت، أن التجربة السياسية والتنفيذية تمثل عاملًا أساسيًا في نجاح المشاريع الوطنية وتعزيز بناء الدولة ومؤسساتها، مشيرًا إلى أن الائتلاف، بوصفه الكتلة النيابية الأكبر داخل الإطار التنسيقي، يعتمد الشفافية والعمل الميداني أساسًا لقيادة المرحلة المقبلة ورسم ملامح النهضة الاقتصادية في العراق.

وقال المسلماوي، خلال حديث لـ(المدى)  إن منجزات الحكومة السابقة تمثل أرضية صلبة للانطلاق نحو المستقبل، موضحًا أنها حققت نقلة نوعية في عدد من القطاعات الخدمية والتنموية، عبر تأسيس بنى تحتية في مختلف المحافظات، إلى جانب تنفيذ إصلاحات هيكلية ونوعية.

وأشار إلى أن أبرز هذه الإصلاحات تمثلت في تطبيق نظام “أسيكودا” الآلي في المنافذ الجمركية، إلى جانب ضبط النظام المصرفي والمالي عبر منصة التحويل الإلكتروني للدولار، بما أسهم في استعادة موثوقية العراق في التعاملات المالية الدولية.

وأضاف أن المسار الاقتصادي شمل العمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية، إلى جانب قطع شوط متقدم في استثمار الغاز المصاحب، بما يمهد لإيقاف الاستيراد نهائيًا في نهاية عام 2028.

وبيّن المسلماوي أن مشروع “طريق التنمية” يمثل أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية التي يجري العمل على وضعها في مسارها التنفيذي، لكونه يشكل ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد وتعزيز مستقبل التنمية في العراق.

وأوضح أن الرؤية الاقتصادية لائتلاف الإعمار والتنمية تقوم على ثلاثة محاور رئيسية، في مقدمتها تمكين القطاع الخاص وإشراك القطاع الخاص الفاعل والمتمكن كشريك رئيسي في العملية التنموية.

وأضاف أن المحور الثاني يتمثل في ضبط المال العام وتقليل الإنفاق غير المنتج، مع الاعتماد على الأتمتة والحوكمة الذكية لتعزيز كفاءة إدارة الموارد العامة.

وأشار إلى أن المحور الثالث يركز على تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على الريع النفطي، من خلال تفعيل قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات اللوجستية.

وأكد المسلماوي أن التحديات الاقتصادية والسياسية المقبلة تتطلب مواصلة العمل بالمنهجية ذاتها، بما يوازن بين المنجز التنموي الملموس على الأرض والأداء السياسي المتزن، مشددًا على أن الائتلاف يعمل على تحقيق هذه الرؤية بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *