ضربة معلم.. الجزائر تظفر بجوهرة فرنسية جديدة


الجزائر- “القدس العربي”: أفادت مصادر صحافية، بأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عاد لتوجيه الضربات المزعجة لنظيره الفرنسي، باستقطاب واحد من أبرز المواهب الصاعدة من أصحاب الجنسية المزدوجة، ممثلا في المدافع الأيسر لنادي تروا أنيس أوزناجي، في أول رد مباشر من الاتحادية بعد خسارة معركة الثنائي ريان شرقي ومغناس أكليوش لصالح الديوك.

وشهدت السنوات الماضية أفضلية واضحة للجزائر على حساب فرنسا في ملف أبناء المهاجرين وأصحاب الجنسية المزدوجة، بدأت بقائد الأمس القريب رياض محرز منتصف العقد الماضي، وتبعه أسماء من نوعية إسماعيل بن ناصر، وحسام عوار، وفارس شايبي، وريان آيت نوري، ونبيل بن طالب، ورامي بن سبعيني وقائمة أخرى عريضة، بيد أن بطل العالم الأسبق، نجح في رد اعتباره في الآونة الأخيرة، بعد حسم ملفي صانع ألعاب مانشستر سيتي وجناح باريس سان جيرمان الحاليين.

وفي تحديث جديد للصراع الجزائري الفرنسي على نجوم ومشاهير المستقبل، نقلت منصة “أوراس” المحلية عن مصادر صحافية، أن المدافع الأيسر الواعد أنيس أوزناجي، وافق بشكل رسمي على ارتداء قميص منتخب الآباء والأجداد، استنادا إلى معلومات من داخل الاتحادية، أكدت أنه بالكاد أنهى الإجراءات الروتينية لتغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى مسقط رأس العائلة الجزائر، وذلك بحكم مشاركته من قبل مع شباب الديكة تحت 19 عاما، في إشارة واضحة إلى أن ظهوره بقميص الخضر لم يعد سوى مسألة وقت.

أيضا منصة “وين وين” الرياضية، قالت في تقرير خاص إن منتخب محاربي الصحراء قد ضمن خدمات اكتشاف نادي تروا البالغ من العمر 19 عاما، وحدث ذلك بعد ترحيبه بمفاوضات المسؤولين في الاتحاد الجزائري، بجانب اقتناعه بدوره في مشروع الخضر المستقبلي، والذي سيستهله بدخول فريق المدرب رفيق صايفي، الذي يشرف على تدريب المنتخب الوطني لأقل من 23 عاما، تمهيدا لضمه إلى كتيبة المدرب الجديد للمنتخب الأول إبراهيم حمداني في المستقبل القريب.

وكان أوزناجي، قد خطف أنظار الجماهير الجزائرية بظهوره المميز مع فريقه تروا أمام باريس أف سي، في المباراة الافتتاحية لموسم الليغ1 التي انتهت بالتعادل السلبي، مقدما نفسه في صورة الظهير العصري الذي يجمع بين القدرة على تحمل الأعباء الدفاعية وبين الغارات المفاجئة والكرات العرضية الخاطفة في الأدوار الجماعية، ما دفع وسطاء رئيس المنظومة الكروية وليد صادي، لتسريع وتيرة المفاوضات مع الفتى اليافع وعائلته، ليكون أحدث المواهب التي تخلت عن الجنسية الرياضية الفرنسية من أجل تمثيل الجزائر، كمشروع بديل إستراتيجي للثنائي آيت نوري وجوان حجام في مركز المدافع الأيسر.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *