الولايات المتحدة: حسم منتخب كولومبيا صدارة المجموعة الحادية عشرة من بطولة كأس العالم، بتعادله مع البرتغال بدون أهداف، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات.
واكتفى المنتخبان بنقطة التعادل، التي رفعت رصيد كولومبيا إلى 7 نقاط في الصدارة، أما منتخب البرتغال فلديه 5 نقاط في المركز الثاني.
وسيتقابل منتخب كولومبيا مع منتخب غانا في دور الـ32 من البطولة، يوم الثالث من يوليو/تموز المقبل في كانساس.
أما منتخب البرتغال وصيف الترتيب، فسيواجه كرواتيا وصيف المجموعة الثانية عشرة يوم الثاني من يوليو/تموز في إنغلوود.
بدأ منتخب كولومبيا المباراة بشكل أفضل وأحرج المنتخب البرتغالي بسيطرة واستحواذ ومحاولات على مرمى دويغو كوستا، لكنها لم تسفر عن أهداف.
واستمرت الأفضلية اللاتينية لنحو ربع ساعة من زمن الشوط الأول، قبل أن يبدأ أصدقاء كريستيانو رونالدو في الدخول في أجواء المباراة.
وقبل نهاية الشوط الأول كان منتخب البرتغال قريبا من التسجيل بأكثر من محاولة أبرزها جملة مشتركة انتهت بكرة عرضية وصلت إلىنجم مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز الذي سدد أمام المرمى مباشرة، لكن الحارس تصدى لها ببراعة في الدقيقة 38.
وكاد جواو فيليكس أن يسجل هدفا بمجهود فردي في الدقيقة 42، بعدما تسلم كرة من نونو مينديش ليمر من الدفاع ويسدد كرة علت العارضة بقليل.
لكن في الثواني الأخيرة، كاد التقدم أن يكون لكولومبيا بتسديدة القائد خاميس رودريجيز، لكن الحارس كوستا تصدى لها.
وفي الشوط الثاني دفع مدرب البرتغالروبرتو مارتينيز بتبديلين حيث شارك ديوغو دالوت وجواو نيفيز، على حساب جواو كانسيلو وروبن نيفيز.
وأهدر رونالدو فرصة التقدم للبرتغال من تمريرة فيليكس، لكن راية التسلل كانت حاضرة في الدقيقة 58.
وشارك ريتشارد ريوس ولويس سواريز في كولومبيا على حساب جيفرسون ليرما وجون كوردوبا.
واستمر الأداء الهجومي في الشوط الثاني من الفريقين، وكاد جون أرياس أن يتقدم لكولومبيا من تسديدة قريبة المدى في الدقيقة 66، لكن حارس البرتغال تصدى للكرة وحولها إلى ركنية.
وبحث مدرب البرتغال عن حلول هجومية من مقاعد البدلاء، حيث شارك سامو كوستا ورافائيل لياو في الدقيقة 70 على حساب فيتينها وجواو فيليكس.
وشهدت اللحظات الأخيرة إثارة كبيرة حيث نجح منتخب كولومبيا في هز الشباك عن طريق دافينسون سانشيز بالوقت بدل الضائع للشوط الثاني، لكن راية التسلل كانت حاضرة بفارق سنتيمترات قليلة، ليُلغى الهدف ويظل التعادل السلبي حاضرا.