كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت


القدس المحتلة: شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، على أن تنفيذ وقف إطلاق النار مع لبنان مشروط بإبعاد عناصر “حزب الله” أولا من جنوب نهر الليطاني، وادعى أن الاتفاق يتيح لتل أبيب مهاجمة العاصمة بيروت.

وبذلك يعلق كاتس على إعلان مبادئ أعلنته الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، في بيان مشترك الخميس، في ختام جولة مفاوضات رابعة بواشنطن بين بيروت وتل أبيب.

وقال كاتس في بيان: “على أعضاء المعارضة (الإسرائيلية) أن يعتذروا وأن يعترفوا بالإنجاز الكبير الذي تحقق حتى الآن في لبنان، سواء على الأرض أو على المستوى السياسي”.

واعتبر أن ذلك حدث “بفضل قيادة المستوى السياسي برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو واتخاذه قرارات جريئة وصائبة، وبفضل قوة الجيش الإسرائيلي في لبنان”.

ونتنياهو مطلوب منذ العام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية خلال حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وتابع كاتس أن إعلان المبادئ، الذي توصلت إليه إسرائيل ولبنان بوساطة وضمانات أمريكية “يتضمن نصا واضحا لا لبس فيه بشأن هدف نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان، وإدانة التدخل الإيراني في لبنان والمنطقة”.

وحتى الساعة 10:00 “ت.غ” لم يعقب الحزب على البيان الثلاثي.

وتنفذ الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح بيد الدولة، بما فيه سلاح “حزب الله“، لكن الحزب يتمسك بسلاحه، ويشدد على أنه حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.

وأردف كاتس أن “وقف إطلاق نار مشروط بإبعاد عناصر حزب الله أولا من كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وإنشاء منطقة منزوعة السلاح”.

‏وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، وهو أعمق توغل منذ أكثر من 25 عاما، عندما انسحبت من الجنوب اللبناني عام 2000.

كاتس مضى قائلا: “سيستمر جيشنا في هذه المرحلة بإطلاق النار ومواصلة نشاطه الميداني، ويبقى في المنطقة الأمنية داخل لبنان، بما فيها منطقة البوفور (قلعة الشقيف) دون عودة السكان (النازحين)”.

ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3 آلاف و516 شهيدا و10 آلاف و674 جريحا حتى ظهر الأربعاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.

وادعى كاتس أن إعلان المبادئ “منح إسرائيل حرية عمل بدعم أمريكي لشن هجمات في (العاصمة) بيروت، ردا على أي إطلاق نار يستهدف إسرائيل”.

ولا يوجد أي بند صريح في إعلان المبادئ بشأن بيروت، التي ترفض الولايات المتحدة حاليا أن تهاجمها إسرائيل، خشية انهيار مفاوضات واشنطن وطهران لإنهاء الحرب بينهما.

كاتس اعتبر أن “هذا الواقع قد يُفضي، تبعا للتطورات، إلى اتفاق سلام سياسي مع لبنان”.

ومن المقرر أن يستأنف لبنان وإسرائيل مباحثات المسارين السياسي والأمني خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو الجاري، للتوصل إلى اتفاق شامل، وفقا للبيان الثلاثي.

وبالإضافة إلى احتلالها أراضٍ لبنانية، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *