قبل المونديال.. وهبي يلتقط إشارات مطمئنة لمعضلة المغرب


لندن- “القدس العربي”: في الوقت الذي كانت تبدو فيه المتاعب وكأنها تتزايد على أسود الأطلس، تلقى المدير الفني لمنتخب المغرب محمد وهبي دفعة معنوية لا تُقدر بثمن، بارتفاع حظوظ اثنين من المصابين المؤثرين في التشكيل الأساسي في اللحاق بمباريات المنتخب في نهائيات كأس العالم، فيما وصفت على نطاق واسع بـ”الانفراجة” لحل المعضلة التي تؤرق الجهاز الفني قبل الاستقرار على التوليفة السحرية في المونديال.

وتتسابق الصحف والمواقع الرياضية المغربية في تحديث الأخبار والمعلومات بشأن ما تعرف بإشكالية خط الدفاع قبل الإعلان عن القائمة النهائية التي سيتعمد عليها وهبي في المعترك العالمي، وهذا لصراع بعض العناصر الأساسية مع الزمن من أجل التعافي من الإصابة قبل فوات الأوان، أبرزهم مدافع نادي مارسيليا الفرنسي نايف أكرد، إلى جانب صداع ابتعاد البعض الآخر عن حساسية المباريات على مدار الموسم مثل قلب دفاع فولهام الإنكليزي عيسى ديوب، وجوكر دفاع كريستال بالاس شادي رياض.

وجاءت البشرى الأولى من موقع “فووت ميركاتو”، الذي علم من مصادره داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المدافع نايف أكرد، ارتفعت فرصه في المشاركة مع منتخب بلاده في المونديال أكثر من أي وقت مضى، مع تأكيد واضح وصريح بأنه سيكون ضمن القائمة النهائية بعد استجابته المذهلة لبرنامج إعادة تأهيله من الإصابة التي قضت على موسمه مبكرا، وكانت سببا في غيابه عن مباراتي مارس/ آذار الماضي ضد الإكوادور وباراغواي، قبل أن يقرر العودة إلى الوطن في وقت سابق من هذا الشهر لإسراع وتيرة علاجه وتأهيله تحت إشراف الطاقم الطبيعي للمنتخب.

ومع انتهاء الموسم في الدوري الإنكليزي الممتاز، التقط خليفة وليد الركراكي إشارة مطمئنة أخرى، تمثلت في سرعة تعافي شادي رياض من الإصابة العضلية التي ألمت به قبل فترة قصيرة، والأهم مشاركته وظهوره اللافت في مباراة فريقه كريستال بالاس الختامية في البريميرليغ، والتي جمعته بالبطل آرسنال على ملعب “سيلهرست بارك” وانتهت بفوز الفريق الضيف بنتيجة 1-2، ما يعتبر بمثابة بارقة أمل للمدرب والجماهير المغربية، في ظل المخاوف المتزايدة من تفاقم فيروس الإصابة بين المدافعين وعدم جاهزية البعض مع اقتراب حملة البحث عن تكرار معجزة مونديال قطر 2022.

وفي تعليقها على “معضلة” دفاع الأسود قبل كأس العالم، قالت صحيفة “المنتخب” المحلية إن المدرب محمد وهبي يدرس كل الخيارات لمواجهة التحديات التي ستواجه المنتخب ليس فقط في المعركة الكبرى أمام البرازيل في افتتاح المونديال، بل في كل مباريات المحفل، في القلب منها ما اعتبرت بالخطة (بي) لتأمين الدفاع بعناصر على نفس مستوى المصابين والأقل جاهزية، من نوعية مدافع كامبور الهولندي إسماعيل باعوف، ومدافع رين الفرنسي عبد الحميد آيت بودلال، دون استبعاد سيناريو عمل موازنة بين عاملي الخبرة والجاهزية، بالرهان على قلب دفاع مخضرم قليل المشاركة رفقة شاب يتمتع بالقوة البدنية والنسق التنافسي المطلوب لمواجهة أقوى منتخبات العالم.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *