غزة ـ الضفة – نيويورك – «القدس العربي» مراسلون ووكالات: طالبت فلسطين المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات تردع إسرائيل عن مواصلة انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتهدد وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرقه بشكل يومي.
وقال السفير ماجد بامية، نائب المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، إن أكثر من 1400 فلسطيني، بينهم أكثر من 300 طفل، قُتلوا منذ بدء وقف إطلاق النار في غزة، وإن استمرار سقوط الضحايا يثير تساؤلات بشأن مدى احترام الاتفاق.
وفي كلمة بليغة أمام مجلس الأمن، تساءل الدبلوماسي الفلسطيني كيف يُطلب من الشعب الواقع تحت الاحتلال أن يضمن أمن القوة القائمة بالاحتلال، بينما يُعترف بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ولا يُطرح السؤال نفسه بشأن حقوق الفلسطينيين وحمايتهم؟
يأتي هذا فيما تواصل إسرائيل تصعيدها على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن حكومته تعمل على إنشاء حاجز ضخم يمتد على طول الحدود الشرقية لإسرائيل، من نهر اليرموك شمالًا حتى مدينة إيلات جنوبًا.
وفي العاصمة المصرية القاهرة، تتواصل لقاءات 4 فصائل رئيسة فلسطينية، تبحث عقد اللقاء الوطني الشامل، الذي يجري العمل لأن يؤسس إلى وحدة وطنية حقيقية تطوي صفحة الانقسام، ويضع أسسا لدخول حركتي المقاومة الإسلامية «حماس»، والجهاد الإسلامي إلى منظمة التحرير الفلسطينية، بالإضافة إلى مناقشة ملف الانتخابات الفلسطينية بعد أن جرى تأجيلها.
وتحظى هذه الجولة الجديدة من الحوار بأهمية بالغة، بعد قرار الرئيس الفلسطيني تأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، إلى يوم 11 أيلول / سبتمبر 2027، على أن تكون انتخابات رئاسية وتشريعية في الموعد الجديد.
وقال مصدر مطلع يشارك تنظيمه في هذه اللقاءات، وفضل عدم ذكر اسمه، لـ»القدس العربي» إن اللقاءات التي تعقد مهمة، وتناقش ملفات بالغة الأهمية تخص الشأن الداخلي الفلسطيني.