فرسان «البالون دور» والمونديال يشعلون افتتاحية دوري أبطال أوروبا!


لندن ـ «القدس العربي»: كما كان متوقعا، استمتع عشاق كرة القدم الجميلة بعدد لا بأس به من المواجهات النارية في الجولة الافتتاحية لمرحلة «الدوري» لدوري أبطال أوروبا، ما بين قمم انتهت مبارياته بنتائج متوقعة أو غير مفاجئة على الأقل لفئة «الكويرة» وخبراء النقد والتحليل، وأخرى كانت من الممكن أن تأخذ منحى آخر لولا بعض التفاصيل البسيطة والفوارق الفردية التي لعبت دورا جوهريا في الأوقات الحاسمة، وبين هؤلاء وهؤلاء، تفنن بعض الكبار في استعراض قوتهم المفرطة أمام خصومهم المجهولين والقادمين من الدوريات الضعيفة، في القلب منهم باريس سان جيرمان الذي أمعن في عملية «الإذلال الكروي» التي اختص بها ضيفه المغمور سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، بسداسية كانت قابلة للضعفين مقابل هدف يتيم، كأفضل انتقام أو ثأر شخصي بالنسبة للمدرب الإسباني لويس إنريكي، الذي استراح من كابوس أغسطس/آب 2010، حين كان على رأس الجهاز الفني لذئاب روما في نهاية حقبة الملك فرانشيسكو توتي، ولم يتمكن من إقصاء نفس المنافس السلوفاكي من الدور الإقصائي المؤهل لنهائيات بطولة الدوري الأوروبي، وحدث ذلك بعد السقوط بهدف نظيف في مباراة الذهاب، ثم بالتعادل الصادم في قلب «الأولمبيكو» بهدف للكل، وأندية أخرى بنفس الوزن في الدوريات الأوروبية الكبرى، نافست حامل اللقب في آخر نسختين، في سحق منافسيها بنتائج عريضة، وهذا يفسر الحصيلة التهديفية المثيرة لمباريات الجولة، بتخطي حاجز الـ20 هدفا في كل ليلة، أو وفقا للغة الأرقام والإحصائيات الرسمية ما مجموعه 69 هدفا في 18 مباراة أقيمت على مدار 3 أيام، بدأت بـ21 هدفا في اليوم الافتتاحي، ثم قفزت إلى 25 هدفا في اليوم الثاني، وانتهت بـ23 هدفا في اليوم الثالث الختامي، فيما وُصفت بالمؤشرات الفنية التي تؤكد قوة وجاهزية الأندية لهذه النسخة، وفي رواية أخرى انعكاس لارتفاع النسق الهجومي وزيادة معدلات صناعة الفرص والوصول إلى المرمى، وأشياء أخرى كانت كاشفة إما لتقارب المستوى بين البعض وإما لتفاوته بطريقة صادمة بين البعض الآخر. هذا كله سنناقشه معا في موضوعنا الأسبوعي.

الانتصار المسكن

بالنظر إلى المواجهة الأكثر مشاهدة ومتابعة في اليوم الأول، والإشارة إلى الملحمة الإسبانية الإيطالية التي جمعت ريال مدريد بالإنتر على ملعب «سانتياغو بيرنابيو» وانتهت بفوز صاحب الأرض بهدفين مقابل هدف، سنجد أنها واحدة من المباريات التي ربما لو أعيدت مرات أخرى بنفس الظروف والحالة الفنية والبدنية التي كان عليها الفريقان، لما انتهت أبدا بفوز النادي الميرينغي. نتحدث عن مباراة استهلها فريق جوزيه مورينيو بهدفين في أول 23 دقيقة، منهما هدف كيليان مبابي رقم 71 في البطولة، الذي جعله يتقاسم المركز الخامس في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة مع الأسطورة راؤول غونزاليس، ثم هدية الحارس الإسباني جوزيب مارتينز، التي أسفرت عن هدف القائد فيديريكو فالفيردي الثاني، ثم بعد ذلك قام الفريق المنافس بتسديد 21 كرة على المرمى، منها 7 محاولات مؤكدة بين القائمين والعارضة، الأمر الذي دفع فئة لا يستهان بها من الجماهير لإطلاق صيحات الاستهجان ضد اللاعبين، وهذا الأمر كان واضحا في تفاعلهم من أخطاء المدافع الإنكليزي ألكسندر أرنولد ورعونة النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وذلك قبل أن يتمكن رجال المدرب الروماني كريستيان كيفو من تسجيل هدف تقليص الفارق من طريق الغارة التي شنها لاوتارو مارتينز من الجهة اليمنى، وفي الأخير أرسل العرضية القوية التي قابلها كارلوس أوغوستو بتسديدة اكتفى تيبو كورتوا بمشاهدتها وهي تعانق شباكه، بعد سلسلة من المحاولات والفرص التي تبارى الاخطبوط البلجيكي في التصدي لها، مؤكدا صحة ما يُقال عنه في الآونة الأخيرة، إنه الحارس الأول والأفضل عالميا هذا العقد، أو أنه في أضعف التقديرات واحد من أفضل 5 حراس مرمى في القرن الجديد، وهذا الأمر في حد ذاته أشبه بالسلاح ذي الحدين، صحيح وجوده في عرين اللوس بلانكوس يعطي أفضلية وتفوق على باقي المنافسين، كأن الريال يعتمد على أيقونة عالم الكرتون وليد أو غريمه رعد في رائعة كابتن «ماجد» (كابتن تسوباسا)، لكن ماذا لو غاب لأي سبب قهري في مباراة بنفس التنافسية والاختبارات التي تحتاج إلى حارس هارب من زمن الأساطير؟
بالطبع ستكون العواقب وخيمة، وهذا الأمر اعترف به «سبيشال وان» في حديثه مع شبكة «بي إن» الرياضية بعد المباراة، مختصا حارسه العملاق بكل معاني الإشادة والمديح، وذلك في رده على ضغط المذيع، بأن الفريق المنافس كان بإمكانه هز الشباك البيضاء أكثر من 5 أو 7 مرات، قائلا بالنص: «تيبو كورتوا أفضل حارس مرمى في العالم وريال مدريد يدفع له من أجل ذلك»، لكن هل تعتقد عزيزي مشجع الريال أن يصمد هذا الرهان لنهاية الموسم؟ بالطبع لا. وكلمة السر تكمن في ابتعاد المسافة بين أفكار المدرب البرتغالي وبين إمكانيات اللاعبين ومدى قدرتهم على تطبيق هذه الأفكار داخل المستطيل الأخضر، على الأقل بالنسبة للعناصر التي يضطر للاعتماد عليها في أوقات الأزمات، مثل مشاركة أرنولد في وسط الملعب لتعويض غياب تشواميني، حيث ظهر بثوب اللاعب العائد من إصابة طويلة الأجل، ربما لافتقاره الاحتكاك وحساسية اللعب، وربما لتراجع معدلاته البدنية، لكن الشيء المؤكد أنه بصم على مباراة أخرى للنسيان بالقميص الأبيض، على عكس إبراهيم دياز، الذي أبدع في استغلال فرصة مشاركته أساسيا لتعويض غياب الموقوف الآخر أردا غولر، ما أحدث خللا في إستراتيجية الضغط العالي والمكثف، أو بالأحرى جعل الريال يبدو وكأنه عاد إلى المربع صفر تحت قيادة كارلو أنشيلوتي في موسمه الأخير وما حدث مع تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا في الموسم الصفري الأخير، كفريق لا يقوى على مواصلة عملية الضغط المتقدم، وهو ما سمح لكيرتس جونز وهاكان وباريلا لمهاجمة المساحات المتاحة في الحلقة الفارغة بين الدفاع والوسط، التي كانت سببا في تعرض مرمى كورتوا لهذا الكم النادر من الاختبارات والمحاولات والتصويبات بمختلف أنواعها، لكن في كل الأحوال، جاء الانتصار المدريدي، ليعطي المدرب مورينيو، فرصة عظيمة لالتقاط الأنفاس، بعد صدمة السقوط أمام ريال بيتيس في الجولة الرابعة في حملة البحث عن استعادة لقب الدوري الإسباني، كأول هزيمة يتعرض لها الفريق هذا الموسم، وحدث ذلك بعد إهدار العديد من الفرص والانفرادات المحققة، منها 3 محاولات لكيليان مبابي وجها لوجه مع الحارس الأندلسي، تماما كما حدث جود بيلينغهام في ليلة الفوز المسكن الذي تحقق على حساب النيراتزوري، الذي بدوره توقفت بدايته النارية، بعد فوزه في أول 3 مباريات في حملة دفاعه عن لقب الكالتشيو، منها ريمونتادا مثيرة على حساب المنافس الجنوبي العنيد نابولي.

ثورة الإنكليز

في اليوم التالي، توجهت الأنظار إلى ملعب «آنفيلد» لمشاهدة القمة الإنكليزية الإسبانية التي جمعت ليفربول بضيفه الثقيل أتلتيكو مدريد، في مباراة تكاد تكون نسخة بالكربون من المواجهات الأخيرة بين الكبيرين، حيث كانت البداية كالعادة بتوقيع ماركوس يورينتي على هدفه الشخصي رقم 5 في الجزء الأحمر لمدينة نهر الميرسيسايد، قبل أن يرد عليه سوبوسلاي بهدف أقل ما يُقال عنه سينمائيا، بعد التمريرة الخيالية التي لعبها القادم من برشلونة على سبيل الإعارة رونالد أراوخو بعقب القدم، على إثرها تجمد خط دفاع الهنود الحمر، لينفرد العشريني المجري بالحارس أوبلاك، ويغالطه بهدف التعديل، وذلك بعد استبسال حامي عرين الضيوف في الحفاظ على نظافة شباكه، بما في ذلك تصديه المذهل في الانفراد الصريح بينه وبين الوافد الجديد برادلي باركولا، الذي أبلى بلاء حسنا من الناحية البدنية، معطيا ذاك الانطباع الذي كان يفتقره ليفربول وجماهيره في فترة ما بعد تقدم الأسطورة محمد صلاح في السن ورحيله الموسم الماضي، وهي خفة الحركة والانطلاقات العنترية من الأطراف، كما كان الوضع في سنوات الذروة بين صلاح وساديو ماني وفيرمينو، وعلى سيرة المو، جاءت الانفراجة بتسديدة يسارية من وصيف بطل العالم ماك أليستر، أعادت إلى الأذهان التسديدات الصاروخية التي كان يطلقها الفرعون بقدمه اليسرى، بعد ذلك حاول الفريق العاصمي الإسباني العودة إلى نتيجة المباراة، بنفس الأسلوب المعروف والمحفور في الأذهان عن أتلتي دييغو سيميوني، بمحاولات فردية على الأطراف لخلق فوضى بالقرب من منطقة الست ياردات، وفي المقابل راهن فريق المدرب الباسكي إيراولا على التحولات السريعة، التي أسفرت واحدة منها عن رصاصة الرحمة الثالثة، لكن في الأخير تم إلغاء الهدف بداعي التسلل على البديل جيريمي فريمبونغ، ليحقق في نهاية المطاف الهدف المنشود، وهو تحقيق الفوز الأول في بداية المشوار الأوروبي والثاني على التوالي، بعد تجاوز إيبسويتش تاون بثنائية نظيفة في أعقاب السقوط في فخ التعادل في أول مباراتين أمام نيوكاسل يونايتد ونوتنغهام فورست بنفس النتيجة 2-2. وفي نفس الوقت، كان ممثل البريميرليغ الآخر وحامل لقبه، آرسنال يمارس كل أنواع التجبر والطغيان الكروي في حق فقراء الجنوب الإيطالي نابولي، تلك المباراة التي احتضنها ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، وسط توقعات أن تكون متكافئة إلى حد ما. لكن بمجرد أن أطلق الحكم صافرة البداية، تحول اللعب بالكامل إلى منطقة وسط الفريق الإيطالي، الى درجة أن من كان يشاهد المباراة، اعتقد من الوهلة الأولى أنها تُقام على ملعب «الإمارات» ووسط جماهير الغانرز، وذلك بسبب التفوق اللندني الكاسح على فريق المدرب ماسيمو أليغري، الذي اكتفى بمحاولة أو اثنين من النوع الخجول في أول ربع ساعة، ثم بعد ذلك ترك «الجمل بما حمل» لآرسنال، إلى أن تمكن المنتشي بتألقه مع منتخب النرويج في كأس العالم مارتن أوديغارد، من تسجيل هدف تأمين الثلاث نقاط في رحلة البحث عن فك شفرة الكأس ذات الأذنين، بعد خسارة المباراة النهائية أمام كتيبة اللوتشو لويس إنريكي بركلات الجزاء الترجيحية، والتي جاءت بعد عقدين من الهزيمة الشهيرة أمام برشلونة بنتيجة 1-2 في نهاية «سان دوني» عام 2006، علما أنه قبل فوز ليفربول وآرسنال، كان أستون فيلا قد أطلق الثورة الإنكليزية، بانتصار درامي خارج الديار على حساب كلوب بروج البلجيكي بثلاثية مقابل اثنين، وذلك بالتزامن مع الفوز الاقتصادي الذي حققه مانشستر سيتي على حساب بورتو في عقر داره بثنائية نجم المونديال الآخر إيرلينغ براوت هالاند في ختام مواجهات اليوم الأول، قبل أن يأتي الدور على مانشستر يونايتد ليختم بداية أندية البريميرليغ المميزة، بانتصار سهل وبأقل مجهود على ضيف البطولة الجديدة صباح الأذربيجاني، في أمسية الخميس التي احتضنها ملعب «أولد ترافورد»، وانتهت بفوز أصحاب الأرض برباعية نظيفة مع الرأفة، كفرصة رائعة بالنسبة للمدرب مايكل كاريك، بعد الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها بسبب تأرجح نتائج وعروض الشياطين الحمر في بداية موسم البريميرليغ.

مرشحو البالون دور

بعد تألق إيرلينغ براوت هالاند وكيليان مبابي في الجولة الافتتاحية لدوري أبطال أوروبا، تسابقت باقي الأسماء المرشحة للمنافسة والفوز بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم من قبل مجلة «فرانس فوتبول»، في تقديم أفضل ما لديها في نفس الجولة، على رأسهم صاحب الجائزة العام الماضي عثمان ديمبيلي، الذي احتاج نصف ساعة فقط من أجل تسجيل هدفين وصناعة آخر، ليقود باريس سان جيرمان الى اكتساح براتيسلافا بسداسية نكراء مقابل هدف وحيد، في نفس الليلة التي شهدت توهج صاحب هدف تتويج إسبانيا بكأس العالم، فيران توريس، الذي كشر عن أنيابه كما ينبغي أن يكون في ظهوره الأول مع حامل اللقب في هذه البطولة، تاركا بصمته بثلاثة أهداف (هاتريك)، وذلك في نفس الوقت الذي كان ينثر فيه المرشح الآخر القوي على الجائزة الفردية المرموقة، لامين جمال، سحره وإبداعه في هجوم فريق المدرب هانزي فليك، عائدا مرة أخرى لتقمص دور البطولة المطلقة، بعد نجاحه في صناعة هدفين وتسجيل آخر من ركلة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء، مؤكدا أحقية برشلونة في اكتساح فينورد الهولندي بخماسية مقابل هدف، في ليلة أخرى شهدت هاتريك من نصيب النجم البرازيلي رافينيا، الذي أعاد اكتشاف نفسه بعد توظيفه في مركز المهاجم الوهمي، ليحول مخاوف الجماهير من إشكالية النقص العددي في مركز المهاجم رقم (9) إلى واحد من أقوى وأبرز مصادر القوة في الفريق، بدعم غير مشروع من بيدري وأولمو ورودري من العمق، ومن كريم أدييمي ولامين جمال من على الأطراف، ما يساعده على إيجاد المساحات التي تمكنه من هز شباك الخصوم، ليسدل الستار على هذه الجولة تحت عنوان أو شعار «جولة المرشحين للفوز بالبالون دور»، وبدرجة أقل الأسماء التي سطعت مع منتخباتها الوطنية في كأس العالم. وبالنسبة للبعض الآخر، كانت جولة مهرجانات الأهداف، وذلك بسبب المباريات التي انتهت بنتائج عريضة، على غرار الفوز الساحق الذي حققه بايرن ميونيخ على حساب الحصان الأسود للنسخة الماضية بودو غليمت بخمسة أهداف مقابل لا شيء، كرسالة واضحة، بأن العملاق البافاري لا يسمح أبدا لهذه النوعية من الفرق الطامحة لمجاراته أو العبث معه داخل المستطيل الأخضر، تماما كما فعل عملاق البريميرليغ في عصر سير أليكس فيرغسون مانشستر يونايتد، الذي افترس صباح الأذربيجاني برباعية مريحة للجميع في «مسرح الأحلام»، على أمل أن تساهم في إعادة الثقة للمدرب واللاعبين بعد عروضهم المتواضعة في الأسابيع الأولى.
وبعيدا عن أندية الصفوة، كان نادي كومو الإيطالي، هو المفاجأة الأبرز لهذه الجولة، وذلك بعد فوزه العريض الذي حققه على حساب لايبزيغ الألماني بنتيجة 4-1، في مباراة كان يُعتقد أنها أقرب لممثل البوندسليغا، بحكم تمرسه على هكذا مواعيد، قبل أن يثبت مشروع المدرب الإسباني سيسك فابريغاس، أن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء والتضحية داخل المستطيل الأخضر، أما الخبرة والتاريخ، فهي مجرد مصطلحات تحفيزية للاعبين في المحاضرات الخاصة قبل المباريات. وفي نفس اليوم الختامي، عاد ممثل الكالتشيو الآخر روما، بنقطة ثمينة من بلاد العثمانيين، بعد تعادله مع فناربخشة بهدف في كل شبكة، بينما ممثل الدوري التركي الآخر، غالطة سراي، فقد تعرض لهزيمة مؤلمة ومحبطة لخططه بتجاوز «دوري» دوري الأبطال، بعد سقوطه أمام سبورتغ لشبونة البرتغالي بنتيجة 1-3، أما باقي مباريات المرحلة فقد انتهت على النحو الآتي، فوز أي إي كي أثينا اليوناني على لاسك النمساوي بهدف مقابل لا شيء، وريال بيتيس الأندلسي فقد عاد من فرنسا بانتصار ثمين على حساب ليل بنتيجة 2-3، كأفضل استثمار للدفعة المعنوية التي تلقاها فريق المدرب اللاتيني مانويل بيلغريني بعد الفوز على ريال مدريد في البروفة الأخيرة قبل افتتاحية دوري أبطال أوروبا، وهي نفس النتيجة التي فاز بها بوروسيا دورتموند على فياريال الإسباني، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «سيغنال أيدونا بارك»، وأوفت بالفعل بكل الوعود، كما كان يتوقع أنها ستكون مفتوحة من كلا الطرفين وقابلة لكل الاحتمالات، وهو ما حدث على مدار الـ90 دقيقة التي كانت عامرة بالإثارة والندية والتنافسية، تماما كما حدث في المباراة الهاربة من الدوري الأوروبي التي جمعت شتوتغارت الألماني بفايكينغ النرويجي، وانتهت بفوز بطل البوندسليغا الأسبق بثلاثية مقابل هدف، واللافت أنها جاءت من توقيع الدولي البوسني إيرميدين ديميروفيتش، الذي وضع نفسه في صدارة قائمة هدافي الأبطال منذ الجولة الأولى، بتسجيل ثلاثة أهداف (هاتريك) شأنه شأن رافينيا مع برشلونة وفيران توريس مع باريس سان جيرمان، وأيضا في نفس العالم الموازي، نجح فريق شاختار الأوكراني في خطف ثلاث نقاط من مضيفه آيندهوفن الهولندي بعد انتهاء مباراتهما معا بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، بينما عاد لنس الفرنسي، من تشيكيا بثلاث نقاط لا تقدر بثمن، بعد فوزه على سلافيا براغ بثلاثة أهداف مقابل اثنين. هذه كانت أبرز رسائل وملامح ونتائج الجولة الافتتاحية لدوري الأبطال في النسخة الثالثة بعد تعديل نظام الدوري والمرحلة الإقصائية الأولى. قراءة مفيدة للجميع.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *