غزة تودّع 100شهيد بينهم 60 طفلا انتشلوا من تحت الأنقاض


غزة – الضفة – الناصرة «القدس العربي» ـ مراسلون: بينما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، شنّ هجماتها على مناطق متفرقة من قطاع غزة، كان الفلسطينيون يودعون جثامين ورفات 100 فلسطيني انتُشلوا من تحت أنقاض المباني التي دمرتها إسرائيل في حرب الإبادة التي شنتها على قطاع غزة منذ قرابة الثلاث سنوات.
لكن الفلسطينيين في غزة كانوا يقيمون في الوقت نفسه حفل زفاف جماعي لـ120 عريسًا وعروسًا، في مشهد حمل تحديا للحرب والموت.

ضغوط أمريكية على نتنياهو في الضفة

ويواجه الفلسطينيون في القطاع العدوان الإسرائيلي المستمر، الذي قتل الأحد فلسطينيين بينهما طفلة في مدينة غزة. كما يواجهون في الوقت نفسه دعوات يطلقها رموز في الحكومة الإسرائيلية إلى تهجيرهم من القطاع المنكوب، وهو تهجير تشهده في الوقت نفسه بشكل متدرج تجمعات سكانية ومخيمات في الضفة الغربية المحتلة بذرائع وإجراءات شتى، وبفعل هجمات المستوطنين.
وقالت ثماني دول عربية وإسلامية، الأحد، إن تصريحات الوزيرين الإسرائيليين إيتمار بن غفير ويسرائيل كاتس بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة تشكل «تحديًا مباشرًا» لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحذرت من تحوّل الدعوات إلى التهجير القسري إلى سياسة معلنة. وتشهد خطة ترامب تعثرا في تطبيقها، بسبب اللاءات التي تطرحها إسرائيل، ولا سيما ما يتعلق بانسحابها من مناطق في غزة.
لكن الإعلام العبري حاول إلقاء التبعات على الفلسطينيين.
وأبرزت صحيفة «إسرائيل هيوم» العبرية، تصاعد الخلاف بين «حماس» و»مجلس السلام في غزة» بعدما أعاد المجلس نشر مواقف تدعو إلى تسليم الأسلحة الثقيلة ونقل إدارة القطاع إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية. ورد القيادي في «حماس» باسم نعيم باتهام المجلس بتجاوز دوره والانحياز إلى مقاربة قال إنها أثبتت فشلها.
وفي الضفة المحتلة، أصيب فلسطينيان، أحدهما طفل، برصاص جيش الاحتلال في جنين وقلقيلية. واقتحم الجيش مدنًا وبلدات واعتقل عشرة فلسطينيين في عقابا. كما شق مستوطنون طريقًا في نعلين واقتلعوا أشجارًا في بيت لحم، فيما جرفت قوات الاحتلال أراضي في عرابة. وكشف موقع «واي نت» العبري، الأحد، أن نتنياهو وجّه بإخلاء بؤر استيطانية غير مرخصة في المنطقة «ب» تحت ضغط أمريكي، بعد يوم من وصف السفير الأمريكي مايك هاكابي بعض اعتداءات المستوطنين بأنها «إرهاب» .
ويتزامن التصعيد المتواصل مع بدء العام الدراسي الجديد، إذ عاد نحو 846 ألف طالب وطالبة إلى مدارس الضفة، وسط تهديد بالهدم من قبل سلطات الاحتلال يطال 84 مدرسة، وفي ظل اقتحامات لمدارس في نابلس، فيما بقي أكثر من أربعة آلاف طفل خارج صفوفهم بسبب استمرار إغلاق عشر مدارس تابعة لـ»الأونروا» في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *