عمدة هيوستن يوقع أمراً للحد من التعاون مع إدارة الهجرة ويؤكد أن “للانتخابات أهميتها” عقب فوز الديمقراطيين في تكساس


هيوستن: وقع عمدة هيوستن أمراً للحد من التعاون مع إدارة الهجرة والجمارك، مؤكدا أن “للانتخابات أهميتها” عقب فوز الديمقراطيين في تكساس لأول مرة منذ عقود.

وقال العمدة جون ويتمير إن المدينة ستستهدف المهاجرين “الذين يشكلون خطرًا، لا الذين يرعون شؤون أسرهم وأعمالهم وتعليمهم”.

وأضاف: “في حال وقوع حادث مروري، لن يتعدى الأمر مجرد تحرير مخالفة أو توجيه تحذير للسائق ليمضي في سبيله. إذ لا يوجد أي تواصل مع (وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك) بخصوص الجرائم غير العنيفة وغير الموجبة للسجن، مما يساهم في تقليل الخوف والقلق”.

ورغم أنه كان من المقرر توضيح تفاصيل هذا التغيير في أمر تنفيذي، فإن هذه الخطوة – التي اتخذتها رابع أكبر مدينة في البلاد – تعد من أوائل الإجراءات الرامية إلى الحد من صلاحيات وكالة الهجرة منذ انتخابات الثلاثاء الماضي”.

وبموجب التوجيهات الجديدة الصادرة عن عمدة المدينة، يُحظر على شرطة هيوستن التواصل مع وكالة الهجرة، إلا إذا كان الشخص الموقوف قد اعتُقل بتهمة جنائية معاقب عليها بالسجن، أو إذا أصدرت الوكالة مذكرة إدارية، وهي أمر يوقّعه مسؤول بارز في الوكالة يفيد بأن الشخص مطلوب لدى سلطات الهجرة.

وينص الأمر المكوّن من صفحتين على أن: “كون الشخص خاضعاً لإنفاذ قوانين الهجرة أو مشتبهاً في ذلك، لا يشكّل بحد ذاته أساساً للتواصل مع وكالة الهجرة، أو لتمديد فترة احتجازه، أو لاقتياد أي شخص إلى الحجز أو إبقائه فيه”.

وقد أثار تشديد إدارة ترامب على ملف الهجرة في هيوستن موجة من الاحتجاجات؛ لا سيما بعد أن أطلق رجل أمن في وكالة الهجرة النار على مقاول بناء مكسيكي فأرداه قتيلاً هذا الصيف، في حين صدم ضابط آخر رجلاً بسيارته.

وكانت هيئة محلفين كبرى قد وجهت الأسبوع الماضي اتهاماً إلى رجل الأمن بوكالة الهجرة، ماريو ألبرتو موراليس، بالاعتداء المشدد بسلاح فتاك. ويقول الادعاء العام إن موراليس صدم بسيارته عمداً ميغيل بارا هيرنانديز، مما أسفر عن كسر ساقه. وفي المقابل، تمسكت وكالة الهجرة بروايتها بأن بارا هيرنانديز ركض فجأة أمام السيارة، وهي الرواية التي يؤكد الادعاء أن مقطع الفيديو يدحضها تماماً.

(د ب أ)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *