صفقة لتولي نتنياهو رئاسة الحكومة بالتناوب مع آيزنكوت


القدس المحتلة: كشفت قناة عبرية، مساء الأربعاء، عن صفقة تتبلور لتشكيل حكومة إسرائيلية بالتناوب يتولى بنيامين نتنياهو رئاستها أولًا لمدة عامين، وفي المقابل يتعهد بالاعتزال نهائيًا من الحياة السياسية، ويحصل على عفو كامل، فيما يتولى غادي آيزنكوت زعيم حزب “يشار” رئاستها في العامين المتبقيين.

وقالت القناة 14 العبرية إن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يحاول حاليا الدفع بهذه الصفقة.

وأوضحت: “يدور الحديث عن صفقة سياسية دراماتيكية قد تتيح تشكيل الحكومة المقبلة”.

وتابعت: “وفقًا للخطة المطروحة، يتعلق الأمر بحكومة تناوب يتولى فيها بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة أولًا لمدة عامين إضافيين، وفي المقابل، يتعهد باعتزال الحياة السياسية نهائيا، ويحصل على عفو كامل”.

وأضافت: “يتعلق الأمر بخطوة يدفع هرتسوغ باتجاهها منذ عامين، أي قبل وقت طويل من الحملة الانتخابية وقبل ظهور النتائج، وهي التي تبدو حاليًا الخيار الأكثر واقعية إذا بقيت خريطة توزيع المقاعد على حالها”.

وبحسب القناة “إذا تحقق هذا السيناريو، فمن المتوقع أن يصر نتنياهو على تولي رئاسة الحكومة أولًا في إطار التناوب، من بين أمور أخرى، لكي يعمل خلال العامين المقبلين إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وألا يفوّت فرصة تاريخية كهذه”.

ونفى مكتب هرتسوغ في رده على القناة صحة تقريرها وقال: “كذب محض، لم يحدث بالمرة، لا نتعامل مع التكهنات بشأن إجراءات تكليف تشكيل الحكومة”.

وأضاف: “لن تُقدَّم النتائج الرسمية للانتخابات إلى رئيس الدولة إلا يوم الأربعاء المقبل، وبعد ذلك، سيجري الرئيس المشاورات مع الكتل البرلمانية، وسيدرس الأمور وفقًا للصلاحيات والسلطة التقديرية الواسعة الممنوحة له بموجب القانون”.

ومساء الأربعاء، وبعد فرز 85 بالمئة من الأصوات باستثناء المظاريف المغلقة، أظهرت نتائج أولية للانتخابات الإسرائيلية، حصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 لكتلة التغيير، التي يقودها زعيم حزب “يشار” غادي آيزنكوت، فيما حصلت القوائم العربية على 19 مقعدًا، وفق القناة “12” الإسرائيلية.

وبذلك، لم يتمكن أي من الأطراف من حسم الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، البالغة 61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست (البرلمان).

وتتواصل عمليات فرز الأصوات، بما في ذلك أصوات الجنود والسجناء والدبلوماسيين والمرضى في المستشفيات (المظاريف المغلقة) وسط تباين بين النتائج الجزئية واستطلاعات عينات الناخبين التي أُعلنت مساء الثلاثاء.

ومساء الثلاثاء، أعلنت لجنة الانتخابات أن نسبة التصويت بلغت 77.7 بالمئة، بزيادة 7.1 بالمئة عن انتخابات 2022، وقالت إنها الأعلى منذ عام 1999.

ومنذ سنوات يحاكم نتنياهو في قضايا فساد تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، كذلك فهو مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة.

ومنذ أواخر 2022، يقود بنيامين نتنياهو حكومة من أقصى اليمين، وتوصف بأنها الأكثر تطرفًا في تاريخ إسرائيل، ومن المقرر إجراء الانتخابات في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *