سياسيون وحقوقيون يناشدون السيسي الإفراج عن رئيس رابطة مشجعي الزمالك 


القاهرة- “القدس العربي”: أطلقت مجموعة من الشخصيات السياسية والحقوقية مناشدة موجهة الرئيس عبدالفتاح السيسي، للمطالبة بالإفراج عن علي فهيم، المعروف إعلاميا بـ”سيد مشاغب” رئيس رابطة مشجعي نادي الزمالك، ومنحه فرصة جديدة للحياة بعد سنوات طويلة قضاها داخل السجون.

وأكد الموقعون على البيان أن المناشدة تستند إلى اعتبارات إنسانية واجتماعية، ولفتوا إلى أن فترة احتجاز مشاغب تجاوزت 11 عاما، وأن أسرته عانت خلال تلك السنوات من وطأة الغياب وطول الانتظار.

وبيّن البيان أن ما جرى خلال احتفالية خروجه كان تعبيرًا عفويًا عن فرحة أسرته وأصدقائه بعد سنوات من الفراق، معتبرًا أن تلك اللحظات غلبت عليها مشاعر الشوق والانفعال.

كما سلط البيان الضوء على معاناة والدة مشاغب طوال سنوات السجن، مؤكدًا أنها لا تزال تأمل في رؤية نجلها يعيش حياة مستقرة بين أسرته وذويه.

وحمل البيان توقيعات عدد من الشخصيات العامة، بينهم المرشح الرائسي السابق حمدين صباحي، والمحامي الحقوقي خالد علي، ورئيس حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي فريد زهران، وأعضاء لجنة العفو الرئاسي طارق العوضي وكمال أبو عيطة.

إلى ذلك، قالت رابطة مشجعي الزمالك “وايت نايتس”، إن “من مفارقات القدر أن تحل ذكرى ميلاد القائد التاريخى لمدارج جمهور الزمالك سيد مشاغب مع ميعاد جلسة تجديد حبس سيد وأصدقائه على ذمة قضية متهمين بها تعطيل حركة المرور في منطقة بولاق الدكرور”.

وأضافت: “سنوات طويلة قضاها سيد داخل المدرجات مدافعًا عن الكيان، حاضرًا في كل معركة حب ووفاء، حتى صار اسمه جزءًا من ذاكرة الجماهير، وجزءًا من تاريخ الانتماء الحقيقي، لكن بدلًا من أن يعيش حياته بين أهله وأصدقائه، سُرقت منه الحياة عامًا بعد عام، خلف الجدران، بعيدًا عن كل ما هو طبيعي وإنساني”.

وتابعت الرابطة في بيانها: “كان إيماناً وسيظل هو الباعث لنا في كافة مناحي حياتنا أن هذا الوطن ما حيا وما سيحيا إلا بأبنائه الذين خرجوا من رحم ترابه وخاضوا فى شوارعه الدفيئه دروب الحياة وأقدارها، وطن لا يُقصى فيه أحد إلا من كرهوا الخير والسلام لأبنائه وهو الأمر البعيد عن ملامسة سيد ورفاقه، ينبعث الأمل فينا تلك المرة أن تلامس فرحة سيد بإخلاء سبيله ذكرى ميلاده الثامن والثلاثين ولتبقى هي الذكرى الراسخة في عقله اختتاماً لتلك المعاناة ؛ فاليوم الذي كان على مدار إحدى عشر عاماً يذكره بعمره الذى يضيع”.

وفي أبريل/ نيسان الماضي، وبعد ساعات من إخلاء سبيله عقب حبسه 11 عاماً، أعادت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على سيد مشاغب متهمة إياه مع خمسة آخرين بتعطيل حركة المرور وإثارة الشغب وترويع المواطنين.

وجاء القبض على مشاغب، على خلفية احتفال عفوي نظمه عدد من أصدقائه أمام منزله، تعبيرا عن فرحتهم بإخلاء سبيله بعد سنوات طويلة. وظهر سيد في مقاطع مصورة بثها أصدقاؤه وأبناء حيّه لحظة استقباله، منهكاً يستند إلى من حوله.

وواجه مشاغب سلسلة اتهامات عبر سنوات الاعتقال الطويلة، تراوحت بين “الانضمام إلى جماعة أُسست على خلاف القانون، ونشر أخبار كاذبة، والانضمام إلى جماعة إرهابية”، وقضايا شغب متعددة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *