سنغلق كل المسارات «غير القانونية»


لندن – «القدس العربي» – وكالات: عاد الملف النووي إلى واجهة الخلاف بين واشنطن وطهران، مع تمسك الولايات المتحدة بخفض ملموس لقدرات إيران على تخصيب اليورانيوم، مقابل إصرار طهران على الاعتراف بحقها في التخصيب ورفضها بدء التفاوض النووي قبل تلبية شروطها المسبقة.
وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس إن أي اتفاق لإنهاء الحرب يتطلب خفضا «جوهريا» لقدرات إيران على تخصيب اليورانيوم، متسائلا: «إذا كنتم لا تريدون سلاحا نوويا، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60 %؟». وأضاف أن واشنطن تريد «إجراءات ملموسة ولن تستبدل الأقوال بالأفعال».
في المقابل، قال مسؤول إيراني كبير مشارك في المفاوضات غير المباشرة إن المطالب الأمريكية تتعارض مع مطالب طهران، مشددا على أن اعتراف واشنطن بحق إيران في تخصيب اليورانيوم يمثل «خطا أحمر»، وأن بلاده «لن تظهر أي مرونة بشأنه بأي شكل من الأشكال»، معتبرا أن تفاصيل التخصيب يمكن بحثها لاحقا.
وبالتزامن، تصاعد الخلاف حول مضيق هرمز، إذ قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران «فقدت سيطرتها بالكامل» على المضيق، مؤكدا أن حركة النفط اقتربت من مستويات ما قبل الحرب.
وقال روبيو خلال مؤتمر صحافي في أثينا إن «مضيق هرمز مفتوح»، وإن كميات النفط التي تمر عبره «اقتربت من مستويات ما قبل اندلاع الصراع». وأضاف أن طهران أضاعت فرصا عدة للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، وأنها سعت إلى بناء قدرات عسكرية تقليدية ضخمة تجعلها «بمنأى عن المساس بها»، من خلال تعزيز الصواريخ والطائرات المسيّرة لردع أي هجوم محتمل على برنامجها النووي.
لكن مستشار القائد العام للحرس الثوري محمد رضا نقدي قال إن المضيق «مغلق» وإن القوات المسلحة الإيرانية تسيطر عليه بالكامل، مهددا بإغلاق «المسارات القليلة التي أنشأها المخالفون» عبر عمليات هدم وتفجير للصخور.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *