سحبنا قاذفاتنا من بريطانيا بعد تهديد إيراني


لندن – «القدس العربي» – وكالات: أكدت قطر، أمس الثلاثاء، استمرار الاتصالات مع إيران وتبادل الرسائل بين طهران وواشنطن، بالتزامن مع استقبال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني في الدوحة، في وقت تصاعدت فيه المخاوف من تهديدات مرتبطة بإيران دفعت الولايات المتحدة إلى سحب قاذفات بعيدة المدى من قاعدة فيرفورد البريطانية. وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال في الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي إن الاتصالات «مستمرة ولم تنقطع والزيارات مستمرة وتهدف في هذه المرحلة للتوصل إلى تقدم من الممكن البناء عليه»، مؤكدا أن تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران مستمر عبر قطر وشركائها الإقليميين.
جاء ذلك بعد لقاء الشيخ تميم بمؤمني، الذي بحث معه، وفق الديوان الأميري، «تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».
وقال الوزير الإيراني إن المباحثات تناولت أيضا ملف الطيارين الإيرانيين، مضيفا: «جرت مفاوضات حول ملف الطيارين الإيرانيين، وتقرر أن يتم إيفاد وفد فني مجددا لعقد جلسات تهدف إلى استكمال العمل» .
وفي واشنطن، قال الرئيس دونالد ترامب إن «بعض التهديدات» كانت وراء سحب القاذفات الأمريكية من فيرفورد، مرجحا ارتباطها بإيران. وقال: «وبدلا من إغراء العدو، سنقبض على العدو ونهزم العدو، لكن لماذا ينبغي أن نتركهم هناك؟ لذلك نقلناهم قليلا، ولكن ليس بعيدا جدا» .
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية لاحقا عودة جميع القاذفات إلى قواعدها في الولايات المتحدة. ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين أن السلطات كانت تواجه مخاوف عاجلة من هجوم معقد بأوامر من الحرس الثوري الإيراني يستهدف القاعدة وطائراتها وأفرادها، فيما أفاد «أكسيوس» بأن معلومات استخباراتية عن احتمال هجوم إيراني بطائرات مسيرة دفعت إلى سحب القاذفات. وكانت السلطات البريطانية قد اعتقلت خمسة رجال قرب فيرفورد في أواخر سبتمبر/أيلول، ثم مشتبها به سادسا، قبل الإفراج عنهم بشروط. وأعلنت الشرطة أمس اعتقال رجل بريطاني يبلغ 22 عاما في لندن للاشتباه في التخطيط لأعمال إرهابية. ونفت إيران أي صلة لها بالمخطط.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *