الملحن اللبناني زياد الرحباني، 29 تشرين الثاني 2025
بيروت- “القدس العربي”: تواصل المخرجة اللبنانية ريما الرحباني، ابنة الفنانة فيروز، نشر منشورات تتعلق بشقيقها الراحل الفنان زياد الرحباني، كاشفة أن وفاته نجمت عن خطأ طبي أو إهمال، وفق ما جاء في منشور لها عبر “فايسبوك”.
وقالت ريما إنها “غير قادرة هذه المرة على المسامحة، رغم أن دينها المسيحي يدعو إلى التسامح”، معتبرة أن ما حصل مع شقيقها “خطأ كبير”، وأن الأطباء الذين كان يثق بهم لم يتعاملوا مع حالته بالشكل المناسب، مشيرة إلى أن زياد كان يرفض بشكل قاطع استشارة أطباء آخرين.
وعبّرت ريما عن غضبها الشديد تجاه من حملتهم مسؤولية ما جرى مع شقيقها، وقالت بلهجتها اللبنانية في منشور مطول إن كثرة المعلومات والتكهنات والشائعات التي تناولت حالة شقيقها دفعتها إلى توضيح ملابسات وفاته.
وأكدت أن زياد “ما فلّ من كبده ولا من البنكرياس”، وأنه “ما كان وصل على مرحلة زرع الكبد”، كما نفت أن يكون بحاجة إلى أموال أحد.
وأضافت أن زياد “ما استسلم ولا زهق من الحياة ولا قرر يفِل”.
وأشارت إلى أن شقيقها أقام مع والدته وشقيقته بعد آخر حفلة أحياها في “رحبة”، موضحة أنه عندما شعر بالتعب، خاف من البقاء وحيدًا وفضّل البقاء مع عائلته.
وقالت إن شقيقها كان يحتاج إلى حب والدته وشقيقته، وأن شقيقته كانت تفهمه وتشعر به “من دون كلام”.
وتابعت ريما: “زياد راح غلطة أو إهمال طبي من حكمة (أطباء) آمن فيهن، وكان يرفض بشكل قاطع يستشير غيرهن، وهنّي يبدو ما آمنوا فيه! إهمال أو غلطة، غلطة كبيرة كتير”.
وأضافت: “الله لا يسامح اللي كان السبب، مع إني مسيحيًا لازم سامح، بس لأول مرة مش قادرة، لأن زياد ما كان بينغلط معو”.
وختمت بالقول إنها تفضل الاكتفاء بهذه التوضيحات، بعدما “كثرت الأقوال”، مضيفة: “لما تكثر الأقوال والخبرية وتتثبت، لازم صاحب الحق يصححها”، ومشيرة إلى أنها تأمل ألا تضطر يومًا إلى نشر التفاصيل كاملة.