رسالة فانس إلى رضائي لإحياء المفاوضات «لقيت قبولا» في إيران لكن الردّ لم يأت بعد


لندن – «القدس العربي» ووكالات: أفاد الإعلام الإيراني أمس بأن طهران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، لكنها لم ترد عليها بعد، في حين نفى الرئيس دونالد ترامب أن يكون قد كلف نائبه بإعادة إطلاق المفاوضات.
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» أول من كشف أن فانس بعث، بتوجيه من ترامب، رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في محاولة للعودة إلى المفاوضات المتوقفة. وأضافت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلا عن مسؤول أمريكي وآخر إيراني، أن الرسالة أُرسلت الأسبوع الماضي عبر الوسيط القطري وسُلمت، الأحد، وأن فانس شدد فيها على ضرورة أن تسوي إيران والولايات المتحدة النزاع عبر مفاوضات مباشرة، وعلى وجوب إدراج البرنامج النووي على طاولة المفاوضات منذ البداية.
وقالت الصحيفة إنه في حال قبلت إيران العرض فإن «المفاوضات ستبدأ من الناحية الفنية دون أي شرط مسبق»، وإن المحادثات المباشرة قد تبدأ في وقت مبكر من الأسبوع المقبل في قطر أو تركيا، مشيرة إلى أن مقترح فانس بعقد لقاء بين مسؤولي البلدين وبقيادته المحادثات نيابة عن واشنطن «لقي قبولا حسنا لدى القادة الإيرانيين»، وأن كثيرا منهم ينظرون إليه باعتباره شخصية مؤثرة يمكن أن تساعد في وضع حد للهجمات.
ويرأس رضائي المجلس الأعلى للأمن القومي، وسبق له أن تولى قيادة الحرس الثوري لفترة هي الأطول في تاريخ المؤسسة، وهو يملك نفوذا واسعا بين المعارضين للمفاوضات مع واشنطن والداعمين لها.
ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة أن فانس يحاول معرفة ما إذا كانت هناك أرضية مشتركة مع طهران لإقناع ترامب بعدم إصدار أمر نهائي بشن هجوم قصير ومكثف بعد انتخابات الثلاثاء المقبل.
وذكر موقع «أكسيوس» أن فانس هو من اقترح على ترامب فكرة إرسال الرسالة، بدعوى أن رضائي يمتلك خطا مباشرا مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، ونقل عن مسؤول أمريكي أن الرئيس كان «متحمسا» للفكرة، وأن فانس أكد في رسالته أن أي مفاوضات تهدف إلى تجنب ضربات أمريكية تتطلب مناقشات حول الملف النووي.
ونفى ترامب الأربعاء تكليف نائبه، وردا على سؤال للصحافيين قال «لا، كانت إيران في حاجة إلى مساعدة في مجال المستلزمات الطبية، وسألني فانس عن رأيي في هذا الأمر، فقلت له إنه لا مانع لدي».
وذكرت وكالة «تسنيم» أن «إيران تلقت الرسالة لكنها لم ترد عليها بعد». ونقلت عن مصادر إيرانية أن طهران تؤكد ضرورة تنفيذ واشنطن شروطها السبعة وترفض أي موقف يخل بهذا الإطار.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *