رسائل وتحذيرات وكشف تفاصيل القصف من مسؤول كتائب حزب الله


بغداد/المدى

دعا المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراقية، أبو مجاهد العساف، إلى إنهاء الخلافات بين فصائل الحشد الشعبي، فيما تطرق إلى حادثة الدورة والترتيبات الأمنية في مدينة النصر، وكشف عن معلومات قال إنها سبقت استهداف مقار تابعة لفصائل مسلحة.

وقال العساف، بحسب منشور عبر قناته في «تلغرام» اطلعت عليه (المدى)، إن حادثة الدورة التي أسفرت عن مقتل عنصرين من القوات الأمنية وإصابة آخرين تتطلب كشف ملابساتها، منتقداً ما وصفه بـ«الصمت المطبق» حيال الحادثة.

وادعى العساف أن المجموعة المتورطة في الحادثة تنتمي إلى الجهة نفسها التي اتهمها بالوقوف خلف أعمال عنف واغتيالات وقطع طرق وتهجير في مناطق المدائن واليوسفية والدورة والبوعيثة والحسينية والجادرية، من دون تقديم أدلة تثبت هذه الاتهامات.

ودعا المسؤول الأمني في كتائب حزب الله إلى تجنب الخطابات التي تتضمن الإساءة إلى الرموز والمعتقدات الدينية، محذراً من أن ذلك قد يسهم في تأجيج الانقسام وإضعاف التماسك المجتمعي.

وفي شأن آخر، أكد العساف استمرار العمل على ترتيب الأوضاع الأمنية في مدينة النصر، مشيراً إلى التنسيق مع محافظ بابل علي تركي الجمالي بشأن أوضاع المنطقة.

ووجّه دعوة إلى السياسي خميس الخنجر لزيارة مدينة النصر والاطلاع على أوضاعها، مؤكداً استعداد الجهة التي يمثلها لتأمين الزيارة واستقباله مع مرافقيه.

وفي ما يتعلق بالأوضاع داخل الحشد الشعبي، قال العساف إنه حصل على موافقة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض لإبلاغ قيادة كتائب حزب الله بمعلومات عن استهداف محتمل قبل وقوعه.

وأضاف أن الإجراءات الاحترازية التي اتُخذت حينها لم تكن متكاملة، معتبراً أن استمرار الخلافات بين كتائب حزب الله وفصائل أخرى قد يوفر فرصة لاستهدافها ودفعها نحو التصعيد.

ودعا العساف إلى إنهاء ما وصفه بـ«المناكفات» بين الفصائل، ووضع حدود للخلافات، وتقديم المصلحة العامة على الصراع بشأن المناصب، إلى جانب تكريم عائلات قتلى الحشد الشعبي ومقاتليه.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *