رام الله: على وقع الأهازيج الشعبية وأنغام الدبكة والفلكلور الفلسطيني، احتضنت مدينة بيرزيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، عرسا فلسطينيا حقيقيا أعاد إحياء طقوس الأفراح التقليدية، في فعالية حملت شعار “رحلة عبر الزمن”.
وعلى مسرح “بيت الشاي” في البلدة القديمة، شكل العروسان والفرق الفنية والمشاركون لوحة حية استحضرت تفاصيل العرس الفلسطيني القديم، في فعالية قال منظموها إنها تهدف إلى إحياء الموروث الشعبي والحفاظ على الثقافة والهوية الفلسطينية ونقلهما إلى الأجيال المقبلة.
وتخلل العرس عروض للدبكة والفنون الفلكلورية والشعبية، فيما ارتدت نساء أثوابا فلسطينية تقليدية متنوعة، ورددن أغاني وأهازيج ارتبطت تاريخيا بالزواج والأفراح.
وفي مشهد يحاكي طقوس الأعراس الفلسطينية القديمة، زُف العريس على صهوة الخيل، بينما ارتدت العروس الثوب الفلسطيني التقليدي وسط أجواء احتفالية أعادت إلى الواجهة تفاصيل من الموروث الشعبي.
ويشكل التراث الشعبي، بما يتضمنه من أثواب وأغان وأهازيج ودبكة وعادات اجتماعية متوارثة، أحد أبرز مظاهر الهوية الثقافية الفلسطينية التي يحرص الفلسطينيون على إحيائها ونقلها بين الأجيال.
وتبرز الأعراس التقليدية مساحة حية لاستحضار هذا الموروث، من خلال الأزياء والألحان والرقصات والطقوس الاجتماعية التي تعكس ارتباط الفلسطينيين بثقافتهم وهويتهم.
وفي الضفة الغربية المحتلة، تكتسب الفعاليات التراثية بعدا إضافيا في ظل تمسك الفلسطينيين بموروثهم وهويتهم وأرضهم، وهو ما سعت فعالية “رحلة عبر الزمن” إلى تجسيده عبر إعادة تفاصيل العرس الفلسطيني التقليدي إلى المشهد.



















(الأناضول)