رئيس تونس يتوعد بمحاسبة من يسعى لتقسيم البلاد “دون تشفٍّ”


تونس -“القدس العربي”: ندد الرئيس قيس سعيد بمن قال إنهم يسعون لتقسيم البلاد، وتوعد بمحاسبتهم “دون تشفٍّ”.

وخلال لقائه، الخميس، برئيسي مجلس النواب ومجلس الجهات والأقاليم، قال سعيد إن “العقبات الطبيعية والمفتعلة كثيرة، ولكن الإرادة في تجاوزها أكبر وأشدّ، والعمل متواصل دون انقطاع من أجل الاستجابة لمطالب الشعب التونسي، ليس من خلال التشريعات فحسب، بل أيضًا عبر فكر ثوري يقوم على مفاهيم جديدة”، وفق البلاغ الرئاسي.

كما أشاد بما سماه “الوعي العميق لأبناء شعبنا”، مشيرا إلى أنّه “على كلّ مسؤول، مهما كان موقعه، أن يستبطن هذا الوعي وأن يتقاسم مع المواطنين آلامهم ومعاناتهم في كلّ لحظة ويعمل على القضاء المبرم على أسبابها”.

وتابع سعيد: “نعيش لحظات تاريخية تقتضي القطع مع مختلف أشكال الظلم والحيف”، مذكّرا بأنّ “الذين سعوا إلى تقسيم البلاد وتفتيتها لا زالوا يحنّون إلى الماضي البغيض، ويسعون إلى تقسيم الدّولة كما أملي ذلك عليهم. ولكن مادام الشعب بهذا الوعي التاريخي فستحبط أعمالهم وتسقط ترتيباتهم، والدّولة التّونسية ستبقى موحّدة، وستبقى عصيّة ولن تخضع لابتزاز أيّ كان مهما قسّموا الأدوار وتظاهروا، وهم جناة، بأنّهم ضحايا”.

كما أكد سعيد أنّ “المحاسبة مطلب مشروع، ولا نيّة للتشفّي من أيّ طرف”، مشيرا إلى أنّ “الدّولة ليست ضعيفة ولن تُترك غنيمة لأيّ كان، وأنّ الصعوبات ستُذلّل والإنجازات ستتحقّق، لا بالاكتفاء بالبلاغات والتصريحات بل بالإجراءات السريعة لأنّنا في سباق ضدّ الزمن. وأضاف أنّ الحقائق ستُكشف كاملة، ويومها لن تكون حصانة أو استثناء لأيّ كان”.

وكان سعيد اتهم في وقت سابق “أطرافا فاسدة”، لم يحددها، بـ”إجهاض المسار الثوري”، كما حذر الرئيس التونسي قيس سعيد مما اعتبره محاولات من “المنظومة السابقة” لتأجيج الأوضاع في البلاد يهدف العودة إلى الحكم.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *