دمشق تدرس مواجهة الحوثيين بطلب سعودي في وقت تؤكد أولوية الاستقرار الداخلي


متابعة/المدى

أفاد مسؤول أمريكي بوجود دراسة لمقترح يتعلق بتقديم مساعدة عسكرية سورية للسعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، مشيراً إلى أن المباحثات تناولت خيارات دعم الملاحة والدفاع الجوي. وفي المقابل، أوضح مستشار الرئاسة السورية للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، أن الأنباء المتداولة حول إرسال قوات قتالية ميدانية غير صحيحة، مشدداً على أن أولوية دمشق ترتكز على الاستقرار وإعادة الإعمار.

وفي تتبع للمشهد الإقليمي ومستجدات العلاقات الثنائية، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة رسمية إلى الرياض التقى خلالها بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث تناولت المباحثات ملف العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، يرافقه اهتمام سعودي بالحصول على دعم دفاعي وهجومي في ظل تصاعد الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.

ونقلت تقارير إعلامية ودولية تابعتها (المدى) عن مسؤولين أمريكيين وعسكريين تفاصيل تتعلق بوجود مناقشات بين الجانبين تشمل تقديم مساعدات دفاعية أو الاستعانة بمهام تدريبية وتبادل خبرات، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية على علم بتلك المشاورات ولا تبدي اعتراضاً من حيث المبدأ على التعاون الدفاعي بين البلدين.

من جانبها، أوضحت وزارة الإعلام السورية والمستشارية الرئاسية للشؤون الإعلامية، أن الروايات التي تتحدث عن إرسال قوات قتالية ميدانية إلى اليمن غير دقيقة، مؤكدة أن السياسة السورية الحالية تقوم على التعاون والسلام وعدم فتح جبهات جديدة، لافتة إلى أن التركيز الأساس يتركز على إعادة بناء البلاد، وتعزيز المؤسسات، وتحسين الظروف المعيشية للسوريين.

وفي السياق ذاته، أكد مصدر دبلوماسي سوري موقف دمشق الداعم للسعودية في مواجهة الأخطار الأمنية، مبيناً أن أي تعاون عسكري أو تبادل للخبرات سيتم حصراً عبر الأطر الرسمية والاتفاقيات الثنائية التي تنظم العلاقات بين البلدين الشقيقين.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *