خلافنا مع واشنطن يتجاوز الملف النووي!


متابعة/المدى

جدد مسؤولون إيرانيون التأكيد أن الخلاف مع الولايات المتحدة وإسرائيل لا يقتصر على البرنامج النووي، مشددين على رفض التدخلات الأجنبية في المنطقة، فيما أكدت الرئاسة الإيرانية عدم رغبتها في خوض الحرب مع استعدادها لمواجهة أي عدوان.

ونقلت وكالة «فارس» عن مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني قوله إن مشكلة الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران لا تتمثل في القضية النووية، معتبراً أن الادعاء بأن الحرب لم تكن لتقع لو تخلت طهران عن تخصيب اليورانيوم «يتعارض مع الحقائق التاريخية».

وأضاف المسؤول أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن محاولة رؤساء أميركيين سابقين الإطاحة بالجمهورية الإسلامية خلال الأعوام الـ47 الماضية، تظهر، بحسب قوله، أن الخلاف بين واشنطن وطهران يتجاوز الملف النووي.

وأشار إلى أن البرنامج النووي والصواريخ وما تصفه طهران بـ«المقاومة» ليست سوى ذرائع لممارسة الضغوط على إيران، وليست أصل الخلاف مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتوعد المسؤول الإيراني بأن قوة بلاده ستتجلى بصورة أكبر في الميدان إذا أخطأ من وصفه بـ«العدو» مجدداً في حساباته تجاه طهران.

وفي سياق متصل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في حديث تابعته (المدى)، إن تطورات الأعوام الأخيرة أظهرت إدراك الدول الإسلامية أن القوى الأجنبية غير قادرة على توفير أمن مستدام للمنطقة.

ووصف قاليباف الأمن القائم على حضور وتدخل قوى من خارج المنطقة بأنه «هش وتابع»، معتبراً أن الأمن المستند إلى إرادة شعوب المنطقة والتعاون بين دولها يمكن أن يكون أكثر استدامة.

ورأى أن التحالفات الإقليمية الجديدة قد تمهد لاعتماد دول الجوار على قدراتها الذاتية، بدلاً من الاعتماد على القوى الأجنبية.

بدوره، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في حديث تابعته (المدى)، أن بلاده لا ترغب في الحرب، لكنها ستقف بحزم في مواجهة أي عدوان وستدافع عن نفسها.

وأضاف بزشكيان أنه «لا توجد قوة تستطيع إجبار أمة موحدة تقف دفاعاً عن أرضها، مثل إيران، على الاستسلام».



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *