الأمم المتحدة تدين تصريحات بن غفير التي تدعو لقتل عشرات الفلسطينيين يوميا وتصفها بأنها مروعة وشائنة



عبد الحميد صيام

الأمم المتحدة- “القدس العربي”: أدانت الأمم المتحدة، الأربعاء، تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، دعا فيها إلى قتل ما بين 30 و40 فلسطينيا كل ليلة، وقوله “إن الفلسطينيين ليسوا بشرا”.

وردا على سؤال خلال الإحاطة الصحافية اليومية بشأن موقف الأمين العام من تلك التصريحات، قال المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك: “هذه التصريحات مروعة وشائنة وتجرد الفلسطينيين من إنسانيتهم، وهي خطيرة، ونحن ندينها بصورة قاطعة”.

وجاء رد دوجاريك بالتزامن مع إعراب الأمين العام أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء تقارير عن بؤر استيطانية إسرائيلية جديدة غير قانونية في الضفة الغربية المحتلة، وطرح عطاءات جديدة، من بينها عطاءات متصلة بمنطقة “E1”.

وقال المتحدث إن تنفيذ المشروع الاستيطاني في هذه المنطقة سيقطع فعليا التواصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ما ستكون له تداعيات على وحدة أراضي الأرض الفلسطينية المحتلة ويشكل تهديدا لحل الدولتين.

ودعا غوتيريش إسرائيل إلى الامتناع عن اتخاذ خطوات إضافية في هذا الاتجاه، والتصرف بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في 19 تموز/يوليو 2024.

وعلى الأرض، أفاد دوجاريك بأن القوات الإسرائيلية نفذت عملية في بلدة الظاهرية بمحافظة الخليل، فرضت خلالها حظر تجول ونشرت قناصة فوق أسطح المباني وأغلقت الطرق بسواتر ترابية. وقدر الشركاء الإنسانيون أن نحو 40 ألف شخص، بينهم أطفال، يخضعون لحظر التجول ولا يسمح لهم بمغادرة منازلهم.

وأضاف أن القيود تمنع السكان من الحصول على الإمدادات والوصول إلى الخدمات الأساسية وأماكن العمل. كما أفادت تقارير باستخدام نحو سبعة منازل فلسطينية مراكز للاستجواب، بعد حصر العائلات في غرف منفردة، إلى جانب تسجيل عدد من الاعتقالات.

وشددت الأمم المتحدة على ضرورة حماية المنازل والعائلات وإجراء أي عملية أمنية بما يحترم القانون الدولي وحقوق المدنيين وكرامتهم.

وفي غزة، قال المتحدث إن الشركاء المعنيين بالأمن والسلامة سجلوا أنشطة عسكرية إسرائيلية غرب ما يعرف بـ”الخط الأصفر”. ووفقا لتقارير محلية أولية، أدت غارة جوية إسرائيلية على ميناء مدينة غزة إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، محذرا من أن هذه الوقائع تعرض المدنيين للخطر وتقيد قدرتهم على الوصول إلى الأمان والرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *