واشنطن – «القدس العربي» ووكالات: حرص مسؤولو البيت الأبيض أمس الثلاثاء على تقديم صورة باهتة، تعكس «فتورا» للقاء هو الثامن منذ تولي ترامب ولايته الثانية، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم التأكيد الأمريكي على أن «اجتماعي ترامب مع نتنياهو والرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي» كانا إيجابيين» .
وعقد ترامب لقاءه مع نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، والذي وصل العاصمة الأمريكية ضمن زيارة تستمر يومين.
وذكر موقع هيئة البث الإسرائيلية العامة أن البيت الأبيض أبقى الحضور الإعلامي أقل من المعتاد قبيل اللقاء، وأن نتنياهو دخل من مدخل جانبي، وأنه لا يُتوقع عقد مؤتمر صحافي مشترك.
دخل من باب جانبي لـ«البيت الأبيض»… ولا مؤتمر صحافي للزعيمين
وكان ترامب كشف عن بعض التوتر مع نتنياهو قبل اجتماعهما، حيث اشتكى الثلاثاء من تقارير تفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتزم مناقشة معلومات استخباراتية حول الأنشطة الإيرانية في جبل الفأس، وهو موقع نووي محتمل هدد الرئيس الأمريكي مرارا بقصفه. وقال ترامب لبرنامج «فوكس آند فريندز»: «أعرف تماماً ما يجري في جبل الفأس». وأصرّ على أن ما تفعله إيران «ليس مشكلة كبيرة»، وأن «بيبي يخبرني بذلك لأنه يريدني أن أبقى مشاركا» .
وأضاف ترامب مظهرا لإحباطه من حليفه: «لماذا عليك أن تعلن ذلك للعالم؟».
وكان ترامب قال إن بينه وبين نتنياهو «بعض الاختلافات بشأن إيران، لكننا قريبون إلى حد كبير» .
وبشأن التقارير التي أفادت بأن نتنياهو سيتحدث معه عن هجمات محتملة على إيران، قال ترامب: «بيبي يريد أن يكون مشاركاً، ولا أعتقد أن ذلك ضروري» .
وفي السياق تحدث موقع «أكسيوس» الإخباري في وقت سابق الثلاثاء عن اتساع الخلاف بين الجانبين بشأن إيران، في الأسابيع الأخيرة، بعدما أوقف ترامب الهجمات الأمريكية وفضّل استئناف المفاوضات، فيما بقي نتنياهو بعيداً عن تفاصيل القرار.
وأوضح أن نتنياهو اضطر إلى الاعتماد على وزير الخارجية ماركو روبيو لمعرفة توجهات ترامب، كما أخفق في التأثير في قرارات تتعلق بإيران وبيع مقاتلات «أف -35» لتركيا والاتفاق النووي مع السعودية.
وجددت إسرائيل على لسان مندوبها لدى الأمم المتحدة، داني دانون، هجومها على كل من قطر وتركيا، زاعمة تعاون البلدين مع حركة المقاومة الإسلامية «حماس» .