حزب تونسي يدعو لإعلان حالة الطوارئ الصحية والتخفيف من الاكتظاظ في السجون


تونس- “القدس العربي”: دعا حزب العمال التونسي إلى إعلان حالة الطوارئ الصحية والتخفيف من الاكتظاظ في السجون.

وقال في بيان الاثنين: “يعيش الشعب التونسي في المدة الأخيرة وضعا من أحلك ما عاشه منذ عقود طويلة. إنّه وضع العطش المستمر والعيش في الظلام الدامس وما ترتّب عن ذلك من خسائر بشرية (موتى من بينهم حالات وفاة في المستشفيات والسجون) ومادية فادحة”.

واعتبر أن موجة الحرارة الاستثنائية التي تعيشها البلاد كشفت “عجز نظام الحكم الشعبوي الاستبدادي، الجاثم على صدر الشعب التونسي منذ خمس سنوات دون حسيب أو رقيب، عن تأمين الحقوق الحياتية الدنيا للمواطنين والمواطنات. وعوض البحث الجاد عن حلول للمشاكل الطارئة والمزمنة يواصل قيس سعيد الهروب إلى الأمام بتكرار نفس خطاب المؤامرة الممجوج من جهة وإطلاق بوليسه لقمع المحتجين في مختلف مناطق البلاد عن تردّي أوضاعهم من جهة أخرى”.

ودعا الحزب إلى “إعلان حالة الطوارئ الصحية واعتبار توفير مياه الشرب والكهرباء والأدوية الأساسية أولوية مطلقة للدولة. واعتبار الوحدات الصحية بكل درجاتها ومراكز الإيواء الخاصة بالأطفال والمسنين والسجون مواقع ذات أولوية كلية في التمتع بالمياه والكهرباء”.

وطالب بـ”إطلاق سراح معتقلي الرأي والتخفيف من الاكتظاظ في السجون بإخلاء سبيل أكبر عدد ممكن من الموقوفين في جنح ومخالفات بسيطة لا تتطلّب الاعتقال”.

كما دعا الحزب إلى “توفير المياه المعلبة والتخفيض في أسعارها لا استغلال الأزمة للزيادة فيها ومراقبة توزيعها في انتظار وضع خطة لتأمين حق الشعب في مياه صالحة فعلا للاستهلاك. والتعاطي المواطني المدني مع الشعب التونسي وتمكينه من الأسباب الحقيقية والمعلومات الدقيقة والحينية لقطع مياه الشرب والكهرباء. وإقرار تعويضات عاجلة لصغار الفلاحين وأصحاب المشاريع الصغرى (المخابز والمطاعم…) المتضررين من الانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء”.

وكان حقوقيون كشفوا عن وفاة عدد من المعتقلين داخل السجون في ظل الاكتظاظ الشديد وموجة الحر التي تشهدها البلاد، في وقت اتهم فيه أطباء وسياسيون وزارة الصحة بالتكتم على هذا الأمر.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *