شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يو جونغ خلال الاجتماع العام الوطني للوقاية من الطوارئ في بيونغيانغ، 10 آب 2022
سول: قالت كوريا الشمالية، الأربعاء، إن قرار الولايات المتحدة بخفض التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية لن يغير مما تراه طابعا استفزازيا لها، مما يثبط الآمال في استئناف المساعي الدبلوماسية بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وجاءت هذه التصريحات على لسان شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يو جونغ، في أول رد فعل لبلادها على تحركات ترامب لتخفيض التدريبات العسكرية السنوية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بشكل حاد.
وقالت كيم يو جونغ، في بيان، نقلته وسائل الإعلام الرسمية: “نعتقد أنه لا يستحق التعليق على ذلك وليس لدينا أي اهتمام به”. وأضافت: “إن الطابع الاستفزازي والعدواني للتدريبات لن يتغير حتى لو تم تقليل مدتها وحجمها”.
وجاء بيانها بعد ساعات من تأكيد الجيشين الكوري الجنوبي والأمريكي تقليصهما التدريبات المشتركة الكبرى بشكل كبير، بعد أيام من صدور أمر من ترامب بتقليص التدريبات في محاولة واضحة لإعادة التواصل مع كيم جونغ أون.
وأمر ترامب وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بأن “تُقلّص بشكل كبير” مناورات “درع الحرية أولتشي” الصيفية بين الحليفين، قبل أن تبدأ يوم الإثنين وتستمر 11 يوما. وأشار ترامب إلى ما قال إنها علاقة جيدة مع كيم، ورفض كوريا الجنوبية دعمه فيما يتعلق بإيران.
وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن إعلان ترامب المفاجئ جاء دون إشعار مسبق، الأمر الذي أثار حيرة الكثيرين في الدولة الآسيوية، وأثار مخاوف بشأن الاستعداد الدفاعي المشترك.
وقال الجيش الكوري الجنوبي إن الحليفين اتفقا على تعديل مدة وحجم التدريبات بناء على طلب الولايات المتحدة. وأضاف أن التدريبات الجارية ستنتهي يوم الجمعة، وليس يوم 27 أغسطس/ آب كما كان مخططا في البداية. وأضاف أن الحليفين اتفقا أيضا على تقليص حجم بعض التدريبات الميدانية المشتركة.
وقال البنتاغون إنه “تدريب مستمر يعزز القدرة التكتيكية”، ولكن تم إلغاء بعض الأحداث أو تحويلها إلى عمليات محاكاة.
وأضاف بيان للبنتاغون “هذه التعديلات تحافظ على الاستعداد الأساسي وأهداف التدريب، لن يكون هناك أي خفض لأهداف التدريب الأمريكية”.
(د ب أ)