المدى/خاص
أعلن حزب البيت الوطني، اليوم السبت، عزم قادته وكوادره النزول إلى كافة ساحات التظاهر في العاصمة بغداد والمحافظات بالتزامن مع حلول الخامس والعشرين من تشرين الأول، مؤكداً أن الاستحقاق الاحتجاجي القادم يشكل محطة نضالية لمواجهة نهج المحاصصة واسترداد الحقوق الشعبية التي تعرضت للتسويف الحكومي.
وشدد الأمين العام للحزب، حسين الغرابي، في حديث لـ(المدى)، على أن الحركة الوطنية لم تتخلَ عن التضحيات الجسام التي سقط فيها مئات الشهداء وآلاف الجرحى والمعاقين فضلاً عن المغيبين قسرياً، مبيناً أن استذكار هذه الثورة الشعبية الناصعة يفرض حراكاً ميدانياً متواصلاً لفرض المطالب الأساسية، وفي مقدمتها تفكيك منظومة الفساد، وملاحقة كبار المفسدين، ووضع حد حاسم لسياسة الإفلات من العقاب التي سمحت بالتغاضي عن الجناة.
وأشار الغرابي بأسف إلى عجز الأجهزة الرسمية ومماطلتها طوال المرحلة الماضية؛ إذ لم تجرِ تسمية أو تقديم متهم واحد للمحاكمات العدلية رغم حجم الانتهاكات والجرائم المتراكمة، بدءاً من استهداف المتظاهرين وصولاً إلى الملاحقات الكيدية وتفجير المنازل.
وحذر الأمين العام لحزب البيت الوطني من مساعي أحزاب السلطة ضمن الإطار التنسيقي والجهات المسلحة لتوظيف الحركة الاحتجاجية والضغط بها نحو الحكومة للظفر بمناصب واستحقاقات فئوية، مؤكداً يقظة الساحات ومنع أي تفريغ سياسي للمطالب، مع المطالبة الصريحة بإحالة كل المتورطين بقمع التظاهرات إلى القضاء بدلاً من تكريمهم بالحقائب الوزارية.