ترامب يريد اتفاقاً «خلال أيام»… وإيران تهدّد «بفتح جبهات جديدة» في حال استئناف الحرب


لندن – «القدس العربي» ووكالات: هدّد الجيش الإيراني، أمس الثلاثاء، بفتح «جبهات جديدة» في حال استأنفت الولايات المتحدة هجماتها على الجمهورية الإسلامية، فيما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه «قد يضطر» إلى شن هجمات جديدة على إيران، مذكراً بما أعلن عنه، مساء الإثنين، بأنه أحجم عن ذلك بناء على طلب خليجي، بهدف إفساح المجال أمام التوصّل إلى اتفاق بين البلدين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال إحاطة صحافية في الدوحة «ندعم المسار الدبلوماسي دعما كاملا، كما ندعم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها باكستان والتي أظهرت جدية في التقريب بين الأطراف وإيجاد حل. ونعتقد أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت». وأضاف: «نريد حماية شعوب المنطقة من أن تكون الخاسر الأكبر في أي تصعيد إقليمي».
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن التحقيقات أثبتت أن المسيرات التي استهدفت محطة براكة للطاقة النووية «كانت قادمة من أراضي العراق».
والأحد، أعلن المكتب الإعلامي في أبو ظبي أن الجهات المختصة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة بمنطقة الظفرة، مبينا أنه نجم عن استهداف بمسيّرة (لم يُحدَّد مصدرها). وفي كلامه للصحافيين في البيت الأبيض، أمس، قال ترامب: «كنت على بُعد ساعة واحدة من اتخاذ قرار الهجوم اليوم». وادعى مجدداً أن قادة إيران يتوسلون للتوصل إلى اتفاق، لكن الولايات المتحدة ستشن هجوما جديدا ‌في الأيام المقبلة إذا لم ‌يتسن التوصل إلى اتفاق. وتابع: «حسنا، أقول يومين أو ثلاثة أيام، ربما ‌الجمعة أو السبت أو الأحد، أو ربما الأسبوع المقبل، فترة زمنية محدودة، لأنه لا يسعنا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي جديد». ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا قوله: «إذا كان العدو متهوّرا بما يكفي للوقوع مجدداً في الفخّ الصهيوني وشنّ عدوان جديد على بلدنا العزيز، فسنفتح ضدّه جبهات جديدة وسنستخدم معدات وأساليب جديدة».
وشدّد على أن «جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية يتعامل مع فترة وقف إطلاق النار باعتبارها مرحلة حرب، وقد استفاد من هذه الفرصة لتعزيز قدراته القتالية» .
وفرضت واشنطن عقوبات على عدد من مكاتب صرف العملات والأفراد والشركات، بالإضافة إلى 19 سفينة قالت إنهم مرتبطون بالنظام في إيران.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *