ويأتي هذا التحرك بعد المسيرة الاستثنائية التي قاد خلالها غوارديولا مانشستر سيتي على مدار عشرة أعوام، حقق خلالها 20 لقبا محليا وقاريا، ليصبح أحد أنجح المدربين في تاريخ اللعبة الحديثة.
وبحسب الصحفي الموثوق بن جاكوبس، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم يدرس بجدية إمكانية استقطاب غوارديولا مستقبلا، في إطار خطة استراتيجية ترتبط بشكل مباشر بالتحضير لاستضافة كأس العالم 2034، التي ستقام في المملكة العربية السعودية.
🚨𝗕𝗥𝗘𝗔𝗞𝗜𝗡𝗚: The Saudi Football Federation wants Spanish coach Pep Guardiola to manage their National team for the World Cup and beyond. 😳 pic.twitter.com/lnoRZw8Mkn
— The Touchmine | 𝐓 (@TouchmineX) May 28, 2026
وترى الجهات الرياضية السعودية أن المدرب الإسباني يمتلك الفكر والخبرة القادرين على إحداث نقلة تاريخية في مستوى المنتخب السعودي، سواء من الناحية الفنية أو على مستوى بناء منظومة كروية متطورة قادرة على المنافسة عالميا.
ورغم أن المدرب الحالي للمنتخب السعودي، جورجيوس دونيس، يرتبط بعقد يمتد حتى صيف 2027، فإن المشروع السعودي لا يتحرك تحت ضغط الوقت، بل يركز على استقطاب الشخصية المناسبة لقيادة المنتخب في أهم مرحلة بتاريخ الكرة السعودية.
وتشير التقارير إلى أن غوارديولا قد يحصل أولا على فترة راحة بعد سنوات طويلة من العمل المتواصل، مع احتمالية توليه دورا إداريا أو استشاريا داخل مجموعة سيتي لكرة القدم، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن العودة إلى التدريب.
كما تحظى فكرة تدريب المنتخبات الوطنية باهتمام كبير من المدرب الإسباني، الذي سبق أن لمح أكثر من مرة إلى رغبته في خوض تجربة دولية، سواء بالمشاركة في كأس العالم أو قيادة مشروع مختلف خارج أجواء الأندية.
ولا يقتصر الاهتمام بغوارديولا على السعودية فقط، إذ يظل اسمه مطروحا أيضا داخل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم كخيار مستقبلي محتمل لتدريب منتخب إنجلترا، إلى جانب وجود اهتمام إماراتي مستمر بفضل علاقته القوية بملاك مانشستر سيتي.
ويرى مراقبون أن المشروع السعودي قد يمثل تحديا مثاليا لبيب، خاصة مع الطموحات الضخمة التي تعيشها الكرة السعودية حاليا، والاستثمارات الكبيرة التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى واحدة من أهم القوى الرياضية عالميا قبل مونديال 2034.
المصدر: “وسائل إعلام”