فجّرت الفنانة المصرية انتصار موجة من التفاعل والتريند على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت لأول مرة كواليس نصيحة «صادمة وحاسمة» تلقتها من الفنان يحيى الفخراني، اعتبرتها نقطة التحول الإعجازية التي شكلت تاريخها الفني وجعلتها «أجرأ ممثلة في مصر».
انتصار، وخلال استضافتها في برنامج «معكم منى الشاذلي»، عادت بالذاكرة إلى كواليس تصوير المسلسل الأيقوني «يتربى في عزو»، لتكشف عن سر يُعرض لأول مرة خلف الكاميرات.
مواجهة «مساحيق التجميل»
أوضحت انتصار أنها كانت تجسد في المسلسل دور عاملة منزل ووالدة الفنان أحمد عزمي، ورغم طبيعة الدور البسيطة، إلا أنها أصرت على دخول موقع التصوير بمكياج كامل ومبالغ فيه (كحل ورموش وزينة) لتبدو جميلة أمام الكاميرا.
لكن بمجرد أن رآها العملاق يحيى الفخراني، أصيب بالصدمة والذهول، ووجّه لها كلمات مباغتة غيرت مجرى حياتها:
- الهجوم الأول: قال لها باستغراب شديد: «هو محدش فهّمك المفروض تظهري إزاي؟ لازم تغسلي وشك فوراً!».
- المشاعر المتضاربة: تعترف انتصار بطريقة طريفة: «حسيت بمشاعر غريبة.. ما بين أنت مالك؟ وإزاي هطلع من غير مكياج ومعقول سأظهر قبيحة؟».
حاولت انتصار تبرير موقفها للفخراني بأنها لا تزال شابة وتلعب دور أم لشاب في مثل عمرها، ليفاجئها النجم الكبير بإجابة زلزلت تفكيرها قائلًا: «أنتِ تقدري تقومي بدور والدتي أنا شخصياً.. الفنان الحقيقي يقوم بأي دور ويمثل أي عمر بجرأة وشجاعة».
هذه الكلمات جعلتها تندفع إلى الحوض وتغسل وجهها من المساحيق في الحال، مؤكدة: «من بعدها عملت أدواراً وأخدت عليها جوائز بدون نقطة مكياج واحدة وبقيت أجرأ ممثلة في السينما المصرية».
لغز الـ 11 عاماً في الجامعة
ولم تتوقف اعترافات انتصار المثيرة عند هذا الحد، بل فجرت مفاجأة شخصية حول بداياتها، مؤكدة أنها تخرجت من كلية التجارة بعد 11 عاماً كاملة من الرسوب المتكرر والتأجيل!
وأشارت إلى أنها عاشت معاناة رهيبة وكافحت بين الدراسة في الإسكندرية والتمثيل في القاهرة، بجانب الزواج والإنجاب في نفس الوقت، لكنها أصرت على الشهادة حتى تضمن قيدها بنقابة المهن التمثيلية، لتصل في النهاية إلى النجومية والمشاركة في أحدث أعمالها المعروضة حالياً مثل فيلم «الكلام على إيه» مع أحمد حاتم، ومسلسلاتها الأخيرة «علي كلاي» و«الكينج».