صورة لمبانٍ مدمرة في قطاع غزة، 25 أغسطس 2026
غزة: أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، الخميس، انتشال جثامين ورفات 233 فلسطينيا من تحت أنقاض 20 منزلا دمرتها إسرائيل فوق رؤوس سكانها خلال حرب الإبادة على القطاع.
وقال العقيد محمد أبو دان، المشرف على مشروع “استعادة جثامين الشهداء” بالدفاع المدني، في بيان، إن طواقم الجهاز انتشلت جثامين ورفات 233 فلسطينيا من أصل 407 مفقودين تحت أنقاض 20 منزلا جرى البحث فيها.
وأوضح أن من بين المنتشلين 73 طفلا و106 نساء.
وأضاف أبو دان، أن عمليات الانتشال استغرقت 381 ساعة عمل ضمن المرحلة الثانية من المشروع، التي أطلقها الدفاع المدني في 19 يوليو/ تموز الماضي.
ووصف عمليات البحث بأنها “شاقة” في ظل محدودية المعدات والإمكانات.
تغطية صحفية | طواقم الدفاع المدني بإمكانيات قليلة تواصل انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنازل التي دمرها الاحتلال فوق ساكنيها خلال حرب الإبادة على غزة pic.twitter.com/WTbWZ0zJYq
— بوابة اللاجئين الفلسطينيين (@refugeesps) August 26, 2026
وتأتي عمليات الانتشال في ظل وجود أعداد كبيرة من الضحايا تحت أنقاض المباني التي دمرتها إسرائيل خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي أكتوبر 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء الحرب بلغ نحو 9 آلاف و500، بينهم من لا تزال جثامينهم تحت الأنقاض وآخرون مجهولو المصير.
وبموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، كان من المفترض السماح بإدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة، إلا أن جهات حكومية وفصائل فلسطينية في القطاع تقول إن إسرائيل تنصلت من ذلك.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف مصاب، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
(الأناضول)