عناصر من المقاومة الفلسطينية في غزة. (رويترز)
غزة- “القدس العربي”: منحت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة فرصة أخيرة لـ“العصابات العميلة”، التي تتعاون مع إسرائيل.
وذكرت “رادع” في تصريح أصدرته، أنها “تمنح العصابات العميلة فرصة أخيرة لتسليم أنفسهم قبل فوات الأوان”، وأكدت أن القضاء على هذه العصابات “بات أقرب من أي وقت مضى”.
وتعهد قوة “رادع” بمواصلة ملاحقة هذه العصابات وتفكيكها، “مهما كانت الظروف”، مؤكدةً أن المرحلة المقبلة “تمثل الفرصة الأقوى لإنهاء هذه العصابات، وطيّ صفحتها من تاريخ قضيتنا المشرف”.
وكانت قوى المقاومة في غزة، أعلنت مرات عدة التصدي لهذه المليشيا التي تتلقى دعما من إسرائيل، وتتواجد في مناطق تقع تحت سيطرة قوات الاحتلال في شرق وشمال قطاع غزة.
وفي مرات سابقة أكدت قوى المقاومة إيقاع خسائر في صفوف هذه القوات وقتل وإصابة عدد من أفرادها، وبثت لقطات مصورة لحظة استهداف أفراد من المليشيا خلال وجودهم في منطقة قرب المناطق الشرقية لمدينة خان يونس.
ومؤخرا شرعت تلك المليشيا بشن هجمات على مناطق يقطنها سكان غزة قرب مناطق حدودية تقع شرق القطاع، وهددوا السكان هناك بالنزوح القسري، ضمن خطط الإخلاء التي يريد تنفيذها جيش الاحتلال.
وفي غزة هناك خمس مجموعات، أقر الاحتلال سابقا بتقديم الدعم لها، تتواجد الأولى في المنطقة الحدودية الشرقية لمدينة رفح، والثانية شرق مدينة خان يونس، والثالثة شرق وسط القطاع، فيما الرابعة تنشط شرقي مدينة غزة، والخامسة على الحدود الشمالية لقطاع غزة، وجميعها تنشط في مناطق السيطرة الإسرائيلية، ويعلن مسؤولو المليشيا عداءهم لحركة “حماس”، وفي أوقات سابقة أعلنوا عن استهداف عدد من المسؤولين في المقاومة.